برؤية حكيمة ورعاية تاريخية.. الرياض تقود الدبلوماسية المتزنة لصياغة مستقبل الجنوب وضمان استقرار المنطقة
أثبتت التطورات السياسية المتسارعة أن عاصمة القرار العربي "الرياض" تمثل الحاضنة الأساسية والصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات إرباك المشهد في المنطقة، وذلك من خلال رعايتها الحكيمة والعميقة للحراك السياسي الجنوبي الحالي. وتأتي الجهود الدؤوبة للمملكة العربية السعودية لتعكس إدراكاً استراتيجياً بأن أمن المنطقة واستقرارها ينطلق من استقرار الجنوب واحترام تطلعات شعبه، وهو ما ترجمته الرياض عبر دعمها اللامحدود للمسارات السياسية، والأمنية، والتنموية، ومنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى. وقد حظيت هذه الحكمة السعودية بإشادة واسعة وثقة شعبية جنوبية كبيرة، حيث يرى أبناء الجنوب في المواقف السعودية ضمانة حقيقية لبناء دولة فيدرالية مستقرة قادرة على حماية الممرات البحرية الدولية، وصناعة شراكة استراتيجية ومصيرية مع الأشقاء في المملكة تفرضها الجغرافيا والتاريخ والتحديات المشتركة.