هندسة سعودية لملف المحتجزين.. كيف قادت الرياض "اتفاق عمّان" لإنهاء معاناة آلاف العائلات اليمنية؟

عدن..خاص

تتوالى الإشادات الدولية والعربية بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في هندسة وإنجاح صفقة تبادل المحتجزين الأكبر من نوعها في اليمن، والتي عُقدت مؤخراً في العاصمة الأردنية عمّان برعاية أممية. ​وجاء الترحيب السعودي الواسع بالاتفاق ليؤكد التزام المملكة الصادق بإنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث شكلت جولات التفاوض التي استضافتها الرياض محطة مفصلية لتجاوز العقبات وبناء الثقة بين الأطراف اليمنية. وشمل الاتفاق، الذي يضم إطلاق سراح 1,750 أسيراً ومحتجزاً (بينهم أسرى من قوات التحالف)، بنوداً هامة للتحقق من مصير مخفيين بارزين مثل القيادي محمد قحطان، مما يعكس الأثر البالغ للدعم السعودي في تحويل النوايا السياسية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع تعزز فرص الأمن والاستقرار لليمنيين.