العميد الركن مصلح العتيبي.. قيادة تصنع الاستقرار وتبني جسور والتنمية

بقلم: طه باعوضة

بقلم: طه باعوضة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي يشهدها اليمن، تبرز الحاجة إلى قيادات تمتلك رؤية شاملة تجعل من الأمن ركيزةً للتنمية والاستقرار، ومن بين هذه النماذج برزت تجربة العميد الركن مصلح العتيبي، قائد قوات التحالف العربي بمحافظة شبوة، الذي استطاع أن يقدم نموذجًا متوازنًا للقيادة الميدانية الواعية. فلم يقتصر دوره على الجوانب العسكرية والأمنية، بل امتد ليشمل دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة مع السلطة المحلية والقيادات المجتمعية، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستقرار المستدام يتحقق بتكامل الأمن والتنمية، وبناء جسور الثقة مع المجتمع. وقد أسهم نهجه القائم على التعاون والاحترام المتبادل في تعزيز حالة الاستقرار التي تشهدها محافظة شبوة، ودعم المبادرات الخدمية والتنموية التي انعكست آثارها إيجابًا على حياة المواطنين. وتجسد تجربة العميد مصلح العتيبي مفهوم القيادة الحديثة التي تجمع بين الحزم والمسؤولية، وتدرك أن نجاح العمل الأمني يقاس بقدرته على خدمة الإنسان وترسيخ الاستقرار وصناعة مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا. في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي يشهدها اليمن، تبرز الحاجة إلى قيادات تمتلك رؤية شاملة تجعل من الأمن ركيزةً للتنمية والاستقرار، ومن بين هذه النماذج برزت تجربة العميد الركن مصلح العتيبي، قائد قوات التحالف العربي بمحافظة شبوة، الذي استطاع أن يقدم نموذجًا متوازنًا للقيادة الميدانية الواعية. فلم يقتصر دوره على الجوانب العسكرية والأمنية، بل امتد ليشمل دعم جهود التنمية وتعزيز الشراكة مع السلطة المحلية والقيادات المجتمعية، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستقرار المستدام يتحقق بتكامل الأمن والتنمية، وبناء جسور الثقة مع المجتمع. وقد أسهم نهجه القائم على التعاون والاحترام المتبادل في تعزيز حالة الاستقرار التي تشهدها محافظة شبوة، ودعم المبادرات الخدمية والتنموية التي انعكست آثارها إيجابًا على حياة المواطنين. وتجسد تجربة العميد مصلح العتيبي مفهوم القيادة الحديثة التي تجمع بين الحزم والمسؤولية، وتدرك أن نجاح العمل الأمني يقاس بقدرته على خدمة الإنسان وترسيخ الاستقرار وصناعة مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.