الشيخ باحنحن يطلق مناشدة عاجلة للسلطات المحلية والأمنية بشأن خطورة "الرصاص الراجع" في الأعراس

أطلق *الشيخ حسين بن عبدالله باحنحن*، شيخ مدينة الحوطة وضواحيها، مناشدة عاجلة إلى *محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن محمد ابن الوزير*، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، وإلى السلطات المحلية بمديرية ميفعة والأجهزة العسكرية والأمنية، بشأن *الخطورة المتزايدة للرصاص الراجع* الناتج عن إطلاق النار العشوائي في الأعراس والمناسبات. *حالات إصابات تُسجل باسم "مجهول"* وأوضح الشيخ باحنحن أن هذه الظاهرة أصبحت *تؤرق المواطنين*، مشيراً إلى تسجيل *حالات إصابات* من جراء الرصاص الراجع، يتم قيدها تحت بند "مجهول"، في ظل غياب رادع حازم. كما وجه مناشدة مماثلة إلى *مشايخ وعقال ووجهاء وأعيان مديرية ميفعة وعموم محافظة شبوة والمصلحين الاجتماعيين* للوقوف بحزم أمام هذه الآفة. واستدل بقول الله تعالى: *{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ}* [النساء: ٨٣] وبقول النبي ﷺ: *"لا يحل لمسلم أن يروّع مسلماً"* [رواه أبو داود]. *"عيب أسود" يهدد أمن البيوت* وبيّن الشيخ باحنحن أنه تلقى *شكاوى عديدة* من المناطق المحاذية لمدينة الحوطة، المتضررة من الرصاص الراجع الذي يتساقط فوق رؤوس المواطنين، مؤكداً أن الأهالي صاروا يعيشون تحت وطأة *"عيب أسود"* فتك بأمنهم وراحة بيوتهم. وقال: "الرصاص الراجع ينزل على رؤوس *أطفالنا ونسائنا* وهم نائمون فوق السطوح هرباً من الحر الشديد وانقطاع الكهرباء". *دعوة لتفعيل العقوبات الرادعة* وحذر الشيخ حسين من أن إطلاق الرصاص الحي عبثاً في الأعراس *مخالفة صريحة* لأمر الله بالرجوع إلى "أولي الأمر"، بدلاً من إذاعة الخوف والفوضى بين الناس. وأشار إلى أن توجيهات المحافظ التي صدرت سابقاً بعد لقاءات مع القضاة والمأذونين وأخذ التعهدات، *لم تجد طريقها للتنفيذ*، قائلاً: "التعهد بدون سيف يقطع، لا يوقف سفيهاً". *مقترحات الشيخ باحنحن للحل:* ١-. *فرض غرامات مجزية* تبدأ بمليون ريال يمني على كل من يطلق النار. ٢-. *الحبس الفوري* ومصادرة السلاح المستخدم. ٣-. *تفعيل "العيب الأسود"* مقاطعة اجتماعية لكل مخالف. ٤-. *تحميل أهل العرس المسؤولية الكاملة* عن أي أضرار تنتج عن إطلاق النار. وختم الشيخ باحنحن مناشدته بالدعوة إلى أن *يقف الجميع وقفة رجل واحد* لإيجاد حلول جذرية وروادع تمنع هذا العبث الحاصل، حفاظاً على أرواح الناس وأمن المجتمع.