نجاح محافظ شبوة في رعاية أول لقاء أخوي بين قبيلتي آل لحول وآل سلم بمديرية عين

نجح محافظ شبوة، الشيخ عوض ابن الوزير، اليوم، في رعاية اول لقاء تاريخي اخوي لقبليتي آل لحول و آل اسلم المصعبين بمديرية عين، بعد انزلاقهم بقوة الى هاوية فتنة الثأرات الشيطانية التي خلفت قطيعة لصلات الرحم و القربى، و اقتتال دام اكثر من ثلاثة عقود ونصف. وخلال اللقاء الذي حضره قائد محور عتق، قائد اللواء 30 مشاه اللواء الركن عادل المصعبي، ومدير امن المحافظة، العميد فؤاد النسي، رحب المحافظ بالحاضرين من مراجع القبيلتين، مثمنا استجابتهم لمبادرة السلطة المحلية، وعزمها على معالجة قضايا الثأر و النزاعات القبلية المزمنة، لافتا بحجم خسائرها البشرية والمادية جسيمة، وتاثيرها السلبي البالغ على النسيج الاجتماعي والاستقرار في المحافظة. منوها باهمية هذا اللقاء التاريخي، الذي اعتبره الخطوة الاولى نحو طي صفحة الماضي، و مواصلة جهود اعادة مياه الاخوة الى مجاريها بعد سنوات طويلة من القطيعة و الاحتراب المؤرق لسكينة مديرية عين وسلمها الاجتماعي. واكد محافظ شبوة حرص قيادة السلطة المحلية، لدعم كل مبادرات الصلح المجتمعي، ومعالجة القضايا القبلية بروح المسؤولية، وبما يسهم في تعزيز استقرار المحافظة، وتهيئة البيئة المحلية المناسبة لتنميتها. و نوهت الوجهات القبلية المشاركة في اللقاء بالاهمية التاريخية له، مؤكدين بانه يمثل البوابة الاولى لسير نحو إنهاء النزاعات التاريخية، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، في ظل توجه مجتمعي داعم لإغلاق ملفات الثأر وفتح صفحة جديدة من التلاحم الاجتماعي.التقى الأستاذ عاتق سعيد حبتور مدير عام مديرية الروضة، اليوم، بالأستاذ ماجد خميس الأحمدي، منسق المنظمة الدولية للهجرة شبوة، يرافقه فريق تقييم المنطقة الفرعية (الجولة 41)، والذي يضم باحثي الإحصاء وفريق المنظمة، وذلك في إطار تدشين أعمال المسح الميداني في المديرية. وخلال اللقاء، جرى مناقشة خطة تنفيذ المسح الميداني وآليات العمل، حيث من المتوقع أن ينفذ الفريق عملية مسح شاملة تستهدف 257 حيًا وقرية داخل مديرية الروضة، بهدف جمع بيانات دقيقة حول الأسر النازحة والعائدة، بالإضافة إلى الأفراد المهاجرين المقيمين في تلك المواقع. ويأتي هذا النشاط ضمن إطار تقييم شامل تنفذه المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع الجهاز المركزي للإحصاء، ويغطي 13 محافظة على مستوى الجمهورية، بهدف تعزيز توفر البيانات الموثوقة حول تحركات الفئات السكانية، بما يسهم في دعم جهود التخطيط الإنساني واتخاذ القرار المبني على الأدلة. وأكد اللقاء أهمية التعاون بين السلطة المحلية والفريق الميداني، وتسهيل مهام الباحثين لضمان إنجاح عملية المسح وتحقيق أهدافه المرجوة في توفير قاعدة بيانات دقيقة تخدم مختلف التدخلات الإنسانية والتنموية.