اخوان الشرعية يرقصون على نعش مأرب لإجهاض اتفاق الرياض

نافذة اليمن - ماجد الدبواني

يمضي إخوان الشرعية في طريقهم نحو إفشال اتفاق الرياض بخطى متسارعة بتسليم مديريات من محافظة مأرب لمسلحي الحوثي. ويأتي رقص إخوان الشرعية على نعش مديريات مأرب في وقت ما زال يزج بعناصره الإرهابية إلى محافظات الجنوب. خطوات الإخوان في تجميد جبهات الشمال وتكثيف جهودها لمعاداة والحرب على الجنوب، هو ما يظهر جليا في وسائل الإعلام الإخوانية التي انشغلت بنشر إنتصارات مزيفة في أبين واكتفت بمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وتجاهلت خسائرها أمام الحوثيين في مأرب. ويرى مراقبون بأن إسقاط مأرب أو بالأحرى قرار تسليمها للحوثيين يعدّ جزءًا من المؤامرة الكبرى على الجنوب. واوضح المراقبون في حديث لـ"نافذة اليمن" بأن المؤامرة باتت مكشوفة منذ بدء مسلسل تسليم أولى مديريات ومناطق مأرب للحوثيين والرقص على نعشها وما قابل تشييعها من زيادة حدة انتهاكات الإخوان ومضاعفة خروقاتها لوقف إطلاق النار في أبين. وعلى مدار الأيام الماضية تضاعفت الخروقات الإخوانية في جبهة أبين بعدة قطاعات بمشاركة عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابية. واكد المتحدث بإسم القوات الجنوبية محور أبين النقيب محمد النقيب "بأن الإخوان يصرون على مواصلة خرق اتفاق وقف اطلاق النار وفي المقابل تحرص القوات الجنوبية على جعل هذه الخروقات فرصة لمواصلة إستنزاف قدرات هذه العناصر المسلحة وتدمير جاهزيتها بضربات مركزة. وأضاف النقيب "تمكنت وحدات قواتنا المسلحة المرابطة بجبهة ابين من الرد على خروقات الاخوان الارهابية بتوجيه ضربات مركزة وقاضية ألحقت خسائر كبيرة بتلك المليشيات كان ابرزها حصد رؤوس عدد من عناصر القاعدة وداعش اثناء شنها جملة من الاعمال العدائية. وكان الإعلامي صلاح بن لغبر، قد كشف الأسبوع الماضي كشف عن وجود اتفاق بين مجاميع من تنظيمي القاعدة وداعش على التوحد في تنظيم جديد تحت اسم (أنصار المهدي) وذلك بعد لقاءات ومفاوضات استمرت لأكثر من شهر في المنطقة الوسطى برعاية غير مباشرة من الميسري وعبر مدير مكتبه ومساعده جديب ولؤي الزامكي وآخرين. وأشار إلى أنه تمّ الاتفاق على أن تكون المهمة الأساسية أن ينتشر التنظيم الجديد في المنطقة الوسطى ويبدأ حربا على القوات الجنوبية فور انسحاب قوات الإخوان من أبين. إغماض إخوان الشرعية عينيها عن محافظة مأرب، وتجدد المواجهات في محافظة أبين يكشف عن تحولات متسارعة في خارطة الاصطفافات ستتضح ملامحها خلال الفترة القادمة، مع تغير رؤية التحالف لاتخاذ حزمة من القرارات لمواجهة الأجندة القطرية والتركية في المنطقة. www.twitter.com/windowyemen