الشيخ بانجوة: لا خلاف بيني وبين أقاربي ومن يدخل في تفاصيل علاقاتنا الاجتماعية تمادى بالكذب والبهتان
نسف الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة كل المزاعم التي قدحت في تفاصيل حياته الاجتماعية والأسرية والتي تنافي عادتنا في محافظة شبوة التي تحترم الخصوصيات لكن هولاء لم يراعوا اي حدود بل تجاوزوا المألوف وكأننا ليس مسلمين نقف عن الافتراء والبهتان الذي حذرنا اسلامنا منه. وأكد أن علاقتي مع أقاربه أفضل مما يتصور الناس "34" عامًا منذ زواجي بأم سعد رحمها الله التي قتلت بسبب السحر ولم نسجل أي مشكلة بيني وبين أعماقي. وأخي الذي تحدث عنه أني منعته من الميراث أقول إنني تبرعت بنصيبي من أمي وأبي له لكن الله المستعان وإليه التكلان. وأشار الشيخ بانجوة إلى أن تلك الأصوات التي تريد توقيف جهود الناس في محاربة السحر زادتهم إصرارًا على السير قدمًا نحو الخلاص منهم ومن شرهم. من يخوفنا بالمنظمات التي لا تأتي لتداوي جراح الفقراء والمساكين والمحتاجين والمظلومين ممن تضرروا من السحرة هناك حالات جنون وأمراض وتفرقة ومشاكل ليس لها آخر. إن الفجور في الخصومة ليس من شيم الرجال وقد حذر منه الإسلام والقدح والكذب في كل ما قالوه عني وأهل الحوطة يعرفون من هو بانجوة لكن بيني وبين من ينشر خرابيط على الرجال بدون أي وجه حق لابد أن يقف أمام القانون. وأشار الشيخ بانجوة أن هناك عددًا كبيرًا من أبناء كل مديريات محافظة شبوة ينادون بتشكيل لجان لمحاربة السحرة والمشعوذين لمعرفتهم خطر ذالك على العقيده والنفس والعلاقات الاجتماعية والصحية ويسألون على الطريقة وكيفية العمل لتشكيل لجان مجتمعية تتابع ملفات السحرة.