الشيخ عبدالله بانجوة ضيفاً على الشيخين سكر وباشييه بمدينة الحوطة

شبوة: محضار المعلم 23 أغسطس 2026 قاد الشيخ حسين بن عبدالله باحنحن والشيخ عبدالله بن حسين بانجوة المجتمع الحوطي إلى بر الأمان خلال الفترات الماضية وردم النسيج الاجتماعي، فالجميع أبناء تلك المدينة العتيقة عليهم واجبات ولهم حقوق. إن هذه التهيئة استطاعت الحوطة أن تسجل نقاطاً إيجابية في محاربة السحرة والمشعوذين، وأصبحت منطقة نموذجية في التفاف المجتمع حول قيادته الإيمانية والحكيمة التي أخرجت المدينة إلى بر الأمان. ورحب الشيخان حسين باشييه وأحمد سكر بأخيهم الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة ومرافقيه، شاكرين جهوده الجبارة التي هي محل تقدير الجميع. فاليوم الحوطة تعيش أيامها الذهبية وقد سجلت الإحصائيات محاربة السحر وقلت الوفيات التي كانت بأرقام مزعجة وغير طبيعية وكان هناك طاعون طعن المدينة وكان السبب سحر الموت الذي خيم على المدينة التي شكل فيها المرتدون شباكهم للناس وأذوهم في عقيدتهم ودينهم وعلاقاتهم الاجتماعية وصحتهم . ومن جانبه عبر الشيخ بانجوة عن سعادته الغامرة في هذا المساء الجميل الذي ذكره بطفولته وشبابه وهو بين شعاب الحوطة التي توحي بالدفء والأمان والحب والتعاون. شاكرًا الجميع على هذه الدعوة والجهود التي يبذلها الجميع ونوصي أبناء الحوطة أن يغلقوا بوابة الحوطة أمام كل من يسعى للفتنة من السحرة وبعض الجهلة في وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الفتن الأخرى ولا نترك المجال لمن يحلو له أن تعيش المجتمعات في اضطرابات واختلافات. وأكد الشيخ أحمد سكر أننا في الحوطة نبني جسور الأخوة وننشر التعاون ونتكاتف للصالح العام لخدمة المجتمع وبناء الثقة فيما بيننا. وأشاد الشيخ بانجوة بالأخوين سكر وباشييه في قيادتهم لحل المشكلة الأخيرة في الحوطة التي أظهروا حرصهم الشديد على الحل الودي والسلمي وإنصاف الجميع وإشراك السلطة المحلية في حل الخلاف الذي أخرج الحوطة وأهلها إلى بر الأمان وأعاد الحق للطرفين بدون نقصان. وتناول الجميع وجبة العشاء في ضيافة الشيخ احمد سكر في حنايا وجنبات الحوطة مدينة السلام والحب معلنين ميلاد القضاء على السحرة أحد أهداف المدينة عن بكرة أبيها تحت شعار " لا أمان للسحرة في المدينة ".