إغلاق جمعية المعاقين بشبوة وقيادتها في المحاكم على ذمة المساءلة بعد تخلي باكريت عن التزاماته
شبوة : محضار المعلم 29 أبريل 2026 كارثة إنسانية بمحافظة شبوة ودائرة سوداء ضد الضمير والمبادئ والقيم الأصيلة التي تعتني بفئة عاجزة عن حركة أطرافهم الخلقية اوبحوادث سير اوغيرها التي اقعتهم واليوم تضاف لهم معاناه أخرى حيث عجزون عن دفع إيجار مبنى جمعية المعاقين بمحافظة شبوة . والجدير ذكره أن جمعية المعاقين بالمحافظة تقدم خدماتها التعليمية للتعليم الأساسي والثانوي ومركز العلاج الطبيعي والتوحد الذي يقدم خدماته العلاجية لشريحة كبيرة من أبناء محافظة شبوة الذين خذلتهم صحتهم عن القيام بحياتهم الطبيعية ووجدوا الجمعية ضالتهم التي تأسست لنفس الهدف لتعليمهم ورعايتهم لمواصلة تعليمهم الأساسي والثانوي وممارسة حياتهم مع زملائهم وهواياتهم التي يعشقونها. وأكد مصدر مسؤول في الجمعية أن مالك المبنى قدم بلاغات للمحكمة التي استدعت المسؤولين في الجمعية لدفع إيجار عام كامل والمتخلفات السابقة التي التزم بها الشيخ راجح باكريت، ولكنه تنصل من التزاماته وترك الجمعية للمجهول. ولاقت تلك الكارثة التي أثرت على العملية التعليمية ونحن على أعتاب الامتحانات النهائية للعام الدراسي 2025-2026 بظلالها على العملية التعليمية وأثرت سلباً على مواصلة تعليمهم. وطالب مالك المبنى أخلوا أثاث الجمعية والذي يتم نقله في ظل تنصل الجميع من السلطة المحلية بالمحافظة ورجال الأعمال والمنظمات الدولية والمحلية لإنقاذ ذلك الصرح العلمي والعلاجي لتلك الفئة المستحقة والواجب الوقوف معها ومساعدتها في تسيير أعمالهم وبناء الناشئ المعاق وإخراجه من ظلام الإعاقة إلى آفاق العلم والمعرفة والاستفادة من مهاراته وإشباع رغباته التعليمية والرياضية وغيرها من الهوايات التي تعمل الجمعية عليها لإخراجه من الأجواء النفسية التي تسيطر على تفكيره. وناشد منتسبو الجمعية المحافظ عوض بن محمد بن الوزير لإنقاذ الجمعية من الإغلاق، وهم على ثقة أن المحافظ صاحب ضمير وموقف لن يترك المعاقين في مهب الريح وإنها جهودهم السابقة خلال العقود الماضية التي تتعرض للطمس وفي إدراج عالم النسيان. كما طالب العاملون في الجمعية التفتيش القضائي للنظر في الحكم الجائر الذي صدر ضد جمعية المعاقين