الدعم السعودي لمشاريع الطرق في اليمن ينعش التجارة ويربط المحافظات
يمثل قطاع الطرق أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، كونه الشريان الذي يربط بين المدن والقرى، ويسهل حركة المواطنين ونقل السلع والخدمات الأساسية. وفي ظل التحديات الكبيرة التي خلفتها الحرب، برز دور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن من خلال دعم مشاريع صيانة وتأهيل الطرق الرئيسية والريفية. أبرز نقاط التقرير: ■ صيانة الطرق المتضررة: أكد نائب وزير الأشغال العامة أن الجهود تركز حاليا على صيانة الطرق التي تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الحرب والكوارث الطبيعية لضمان استعادة كفاءتها. ■ محاور استراتيجية: تشمل الأولويات تأهيل الطرق الممتدة من عدن إلى المحافظات الشرقية (أبين، شبوة، حضرموت، والمهرة)، بالإضافة إلى طريق هيجة العبد الرابط بين عدن وتعز. ■ الطرق الريفية: استهدفت المشاريع ربط القرى بالمراكز الصحية والأسواق لتسهيل وصول المواطنين، خاصة النساء والمرضى، إلى الخدمات الأساسية. ■ الأثر الاقتصادي: يرى الخبراء أن تحسين البنية التحتية للنقل يسهم في خفض تكاليف الشحن، وتقليل الفاقد من السلع، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. ■ استمرارية الدعم: شدد المسؤولون على أهمية استمرار المساندة الدولية لقطاع الطرق باعتباره عصب التنمية والبيئة المناسبة لإعادة الإعمار وتحسين جودة الحياة.