أبناء رضوم يصدرون بيانًا للحفاظ على استقرار المحافظة بجانب السلطة المحلية بقيادة المحافظ ابن الوزير

انطلاقًا من الحرص والواجب الوطني وحرصًا على الحفاظ على استقرار المحافظة والوقوف صفًا واحدًا بعيدًا عن فخ الصراعات والحروب الجميع بصف وخلف المحافظ عوض محمد ابن الوزير الراعي الأول للإجماع المجتمعي خلف قيادته. لقد تبنى المحافظ دعم الرؤية الجامعة التي أنجزتها إجتماعات المديريات لمؤتمر شبوة الشامل، وتلخصت في رؤية توافقية تعطي كل مديرية ومركز حقوقهما وفق معيار السكان والمساحة، وهو معيار عادل لا يظلم فيه أحد إلا أن أطرافًا سياسية حزبية تهدف إلى تشتيت وحدة المحافظة ليتاح لها المجال لاستثمار خيرات محافظتنا فقد دأبت الأحزاب ومنتفعوها وأدواتها على تسهيل نهب. إن أبناء مديرية رضوم محافظة شبوة بمختلف شرائحهم من المشايخ والأعيان والكوادر العسكرية والسياسية وجميع الطيف السياسي والمدني يؤكدون ويتمسكون بما يلي: 1. ندين ونستنكر ممارسات بعض الأحزاب التي تخلق مكونات وهمية لتزوير الإرادة السياسية والاجتماعية لأبناء المحافظة. 2. نتمسك بالمحافظ قائدًا وموجهًا وراعيًا لكل النشاطات السياسية والاجتماعية. 3. نتمسك ببنود الرؤية الجامعة المقرّة في اجتماعات المؤتمر الشامل في جميع المديريات. 4. نطالب الأحزاب بالكف عن دفع المال السياسي لأدواتها لتزوير إرادة وقرار أبناء شبوة. 5. نرفض عودة الهيمنة المركزية التي اعتادت اختطاف قرار شبوة منذ عام 1967م. 6. لن نقبل الإملاءات الخارجية ولا نرضى أن تمارس على غيرنا، ونطالب بالعدالة والمساواة وفق النظام والقانون والشراكة. 7. نؤيد خطاب المحافظ الذي أكد أن شبوة لن تكون تابعة، وأن قرارها بيد أبنائها المدافعين عنها المتواجدين على أرضها وليس بيد المغتربين وساكني الفنادق في عواصم العالم. 8. شبوة للجميع أبنائها، وقرارها ومصالحها حق حصري لجميع أبنائها دون إقصاء أو تهميش. وقد وقع مجموعة كبيرة من كوادر مديرية رضوم بكل انتمائهم من مدنين و أمنيين وعسكريين ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات قبلية ومثقفة، الجميع اتفق على عدم الانجرار خلف الأجندات الخارجية المشبوهة.