شبوة.. ارتياح شعبي واسع لجهود "التحالف" وتثمين عالٍ لدور المملكة في ترسيخ الأمن والتنمية

شبوة عتق

تشهد محافظة شبوة حالة من الارتياح الشعبي الواسع والزخم المجتمعي الكبير تجاه الأدوار المحورية التي تضطلع بها القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، حيث عبر أبناء المحافظة بمختلف انتماءاتهم عن تقديرهم العالي لجهود الأشقاء في تثبيت ركائز الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية المستدامة، مؤكدين وقوفهم الكامل وصطفافهم المطلق إلى جانب قوات التحالف في مواجهة التحديات الأمنية وتأمين المكتسبات الوطنية التي تحققت بفضل هذا التعاون الأخوي الصادق. ​وأكدت الفعاليات المجتمعية والقبلية في شبوة أن الدور السعودي في المحافظة تجاوز المسار العسكري والأمني ليصل إلى عمق الملفات الخدمية والإنسانية، وهو ما انعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين اليومية، مشيرين إلى أن حالة السكينة العامة التي تعيشها مديريات المحافظة هي الثمرة المباشرة للتنسيق العالي بين الأجهزة العسكرية والأمنية في المحافظة والقوات المشتركة للتحالف، الأمر الذي فوت الفرصة على المتربصين والمتسللين الساعين لنشر الفوضى وضرب السلم الأهلي في هذه المحافظة الاستراتيجية. ​وفي سياق متصل، شدد أبناء شبوة على أن الحملات الإعلامية المسعورة والأخبار الكاذبة التي تبثها مطابخ الفوضى لا تعبر إلا عن حالة من الإفلاس الإعلامي والحقد الدفين تجاه ما تنعم به المحافظة من استقرار ونماء، معتبرين أن هذه الأبواق المغرضة التي تحاول تشويه الدور الريادي للمملكة العربية السعودية باتت مفضوحة لدى الرأي العام، ولن تجد لها أي صدى أو قبول لدى وعي الإنسان الشبواني الذي يدرك تماماً الفرق بين مشاريع البناء والوفاء التي يقودها الأشقاء، وبين أجندات الهدم والخراب التي تروج لها تلك القوى المأزومة. ​واختتم التقرير بالتأكيد على أن محافظة شبوة، بقيادتها وأبنائها، ستبقى صخرة صلبة تتحطم عليها كافة المؤامرات والدسائس، معلنين تمسكهم بالشراكة الاستراتيجية مع تحالف دعم الشرعية كخيار وحيد لضمان مستقبل آمن ومزدهر، ومشددين على أن الاستقرار على أرض الواقع هو الرد الأقوى والأبلغ على زيف الادعاءات الإعلامية، لتظل شبوة نموذجاً ملهماً في الوفاء والتلاحم مع الجهود الذي تقودها المملكة العربية السعودية في سبيل تثبيت الاستقرار في ربوع البلاد ودعم التنمية والخدمات.