تظاهرة ضخمة في العاصمة عدن ترفض حل المجلس الانتقالي الجنوبي وتعلن تأييدها للرئيس الزبيدي

العاصمة عدن / عمر بلعيد السبت 10 يناير 2025 شهدت العاصمة عدن عصر اليوم السبت تظاهرة ضخمة حشدت نحو أكثر من مليون متظاهر في ساحة العروض ومحيطها في مديرية خور مكسر، رفضاً لقرار الرياض بحل المجلس الانتقالي الجنوبي، وتأكيداً على تأييدهم لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، وتدفق المتظاهرون حاملين أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزُبيدي في تجمع وصفه مراقبون بأنه "الأضخم من نوعه في السنوات الأخيرة. حيثُ أعلن منظمو التظاهرة بأن الحشود الجماهيرية جاءت للتعبير عن رفضها "القرارات الأحادية" و"التأكيد على الشرعية الشعبية للانتقالي، ويأتي هذا التجمع الجماهيري بعد ساعات من بيان صادر عن الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن اعتبرت فيه "بطلان قرار حل المجلس"، ووصفت الوفد المتواجد في الرياض بأنه "محجوز قسراً. وتشكل التظاهرة تتويجاً لمسار تصاعدي بدأ مطلع ديسمبر 2025 أثناء قيام القوات الجنوبية بتحرير حضرموت والمهرة من الإرهاب، تلاه هجوم للطيران السعودي تمهيداً لدخول تنظيم القاعدة وبشمرجا الإخوان ودرع الوطن المدعوم سعودياً وإعلان سعودي على لسان العليمي إسقاط عضوية الزُبيدي قائد تحرير الجنوب في سيناريو سعودي فاضح يهان فيه من قاد معركة التحرير في مقدمة الصفوف الأمامية بينما يتربع عرش السلطة الدنق من هربوا إلى فنادق الخارج وتركوا أرضهم وشعبهم وغرف نومهم تحت رحمة مليشيا الحوثي.بقلم / نجيب الحسيني في اللحظات الفارقة من تاريخ الشعوب، لا يبرز إلا القادة الذين يمتلكون بصيرة تتجاوز حدود الحاضر، ورجالاً يرجحون كفة العقل على ضجيج الصدام. ومن بين هؤلاء، يسطع اسم الشيخ عوض بن الوزير العولقي، المحافظ الذي لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل كان صمام أمان للقلب النابض في "شبوة". بينما كانت الأنظار تتجه صوب شبوة وسط ترقب سياسي وعسكري معقد، اختار ابن الوزير طريقاً مختلفاً؛ طريق التخطيط بصمت. لم تكن قراراته وليدة الصدفة، بل كانت نتيجة حسابات دقيقة لرجل يدرك ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه. لقد أثبت أن القوة الحقيقية ليست في الصخب، بل في "الهدوء الذي يسبق الإنجاز"، وفي القدرة على اتخاذ القرار التاريخي الذي يجنب الأرض وأهلها ويلات الدمار والفوضى. *السلطان الفذ.* مدرسة في الإلهام، هو تجسيد لإرث من الحكمة وفن قيادة الرجال. لقد استطاع ابن الوزير أن يقود سفينة شبوة وسط أمواج عاتية، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً، الأمن والاستقرار. بذكائه الفطري وفراسته المشهودة، استطاع تفكيك العقد وتجاوز العقبات، ليثبت للعالم أن "الحكماء وحدهم هم من يجنبون أوطانهم الفوضى". الحاضنة الشعبية والقبول المجتمعي، حبٌّ بُني على الثقة. ما يميز الشيخ عوض هو ذلك الرصيد الضخم من الحب والولاء في قلوب أبناء شبوة بمختلف انتماءاتهم. هذه الحاضنة الشعبية لم تأتِ بالشعارات، بل بالصدق في التعامل والحرص على النسيج الاجتماعي للمحافظة. إنه القائد الذي يشعر المواطن بقربه منه، والرمز الذي يلتف حوله الجميع حين تشتد الصعاب. إن ما تعيشه شبوة اليوم من استقرار نسبي وتوجه نحو التنمية هو ثمرة لتلك "الفراسة" التي يتمتع بها المحافظ. لقد وهب شبوة وقته وفكره ليحولها من ساحة للصراعات إلى نموذج يحتذى به في التماسك الاجتماعي والأمني. سيظل التاريخ يذكر أن شبوة في عهد ابن الوزير اختارت البناء بدلاً من الهدم، والحوار بدلاً من الصدام. نسأل الله له السداد والتوفيق في إكمال هذه المسيرة، ولأبناء شبوة العز والرخاء والأمان.