بعد سنوات عجاف..الشاب مروان باقس يعيد الحياة لصندوق النظافة في أبين

في وقتٍ كان الكثيرون يراهنون على فشل صندوق النظافة والتحسين في محافظة أبين، أسقط الشاب مروان باقس ورقة التوت على المشككين، ليُثبت أن الإرادة الصادقة وحسن النوايا والمصداقية قادرة على صنع المعجزات، رغم التحديات والتراكمات التي خلفتها سنوات من الركود. تولى الشاب مروان باقس مهام مدير الصندوق وهو يعلم بحجم الصعوبات التي تواجهه، لكنه آمن بقدرته على إحداث التغيير. وفي زمن قياسي، استطاع أن يعيد الحياة إلى الصندوق من خلال رؤية واضحة وخطوات عملية، مدعومة بالشفافية والتعاون المجتمعي. إنجازات غير مسبوقة رغم التحديات: في إطار جهوده لتحسين أداء الصندوق، نجح باقس في تفعيل الدور المجتمعي، وجعل الشباب رافدًا حقيقيًا للتنمية في المحافظة. كما حرص على تعميق الشراكة مع منظمات المجتمع المدني وتعزيز التعاون مع الكشافة، مما أسهم في إحداث نقلة نوعية في عمل الصندوق. وتأتي هذه النجاحات في وقتٍ تعاني فيه أبين من أوضاع معقدة، لكن التكاتف بين الصندوق والمجتمع ساهم في تحقيق نتائج ملموسة، حيث تمكَّن باقس من ترجمة رؤيته إلى واقع ملموس، ولو بشكل بسيط، في فترة زمنية قصيرة. شراكات مجتمعية وانطباع وطني إيجابي: أسهمت تحركات مدير الصندوق وفريقه في تعزيز الثقة بين الصندوق والمجتمع، حيث تركوا انطباعًا وطنيًا يُظهر حرصهم على تقديم الأفضل رغم الإمكانيات المحدودة. كما ساهم باقس في معالجة قضايا مجتمعية عالقة، مما عزز مكانة الصندوق كشريك فاعل في التنمية المحلية. رضا عام واستحسان للجهود: حظيت خطوات باقس بترحيب كبير من عمال الصندوق والرأي العام، الذين أشادوا بالجهود الجبارة التي يبذلها لتحسين واقع النظافة في المحافظة. ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة، يبقى التفاؤل بالاستمرارية والنجاح حاضرًا، بفضل الإدارة الحكيمة والرؤية الواضحة. تحية للقادة الداعمين: في ختام هذا التقرير، لا بد من تقديم تحية إجلال وتقدير للقائد العميد عبدالرحمن الشنيني، على جهوده الكبيرة في تثبيت الأمن وتعزيز الاستقرار في عاصمة المحافظة زنجبار، وكذلك لكل الأجهزة الأمنية التي تساهم في ترسيخ الأمن، مما يُسهِّل عمل المؤسسات الخدمية مثل صندوق النظافة. باختصار بعد سنوات من العُسر، استطاع المدير الشاب مروان باقس أن يُعيد الأمل إلى صندوق النظافة في أبين، ويُثبت أن الإدارة الشابة الواعية قادرة على صنع التغيير عندما تُمنح الفرصة وتلقى الدعم.