ميون تطالب بإشراف أممي على إتلاف الألغام في الحديدة.
أعلنت منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية وقوفها مع أسر الضحايا المدنيين الخمسة الذين سقطوا جراء انفجار ألغام أرضية زرعتها مليشيا الحوثي بعدة مناطق في الحديدة خلال بضعة أيام الماضية. ورحبت في بيان صادر بالدعوة التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) للمجتمع الدولي لدعم الأعمال المتعلقة بالألغام في الحديدة وكل اليمن وتجديد التزامها بمساعدة الأطراف وسلطات مكافحة الألغام في المحافظة بالمساعدة الفنية وتنسيق أنشطة نزع الألغام. وجددت المنظمة الحقوقية تأكيدها للبعثة الأممية على أهمية تسليم جماعة الحوثي خرائط زراعة الألغام في الحديدة وبقية المناطق اليمنية الموبوءة في تسهيل عملية الوصول إليها ونزعها ما يسهم في الحد من أعداد الضحايا المدنيين. وطالبت باتخاذ آلية فنية للإشراف على عملية إتلاف الألغام والعبوات الناسفة التي يتم نزعها بعد ورود إفادات محلية عن استخدام جزء مما يتم نزعه في عمليات تلغيم مناطق أخرى. ولفتت ميون إلى أهمية الحملات الإعلامية والنزولات الميدانية بإشراك منظمات المجتمع المدني في توعية المجتمعات المحلية بخطورة الألغام وكيفية تجنبها، مجددة مطالبتها بوضع لوحات وإشعارات تحذيرية في المناطق الموبوءة كإجراء عاجل لا مناص منه. تجدر الإشارة إلى مقتل 5 مدنيين بينهم امرأة وطفل وأصيب طفل يبلغ من العمر 6 سنوات بانفجار ألغام في عدة حوادث وقعت في منطقتي الحواك / حيس جنوبي الحديدة خلال الأيام القليلة الماضية.