الشيخ باحنحن يشيد بإخوانه آل إسرائيل بن إسماعيل وآل عبدالرحمن على إنجاحهم العواد السنوي للعام 1447

بعث الشيخ حسين بن عبدالله باحنحن شيخ مشايخ آل الفقيه علي برسالة شكر لإخوانه آل إسرائيل بن إسماعيل وآل عبدالرحمن بن إسماعيل بن محمد بن عمر جاء فيها : نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى إخواننا آل إسرائيل بن إسماعيل وآل عبدالرحمن بن إسماعيل بن محمد بن عمر على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وبشاشة الوجه. لقد كانت الحجار الصماء تتفتح كالزهر والورد يتبسم ويفوح عطره كان حفلًا مباركًا ينبع من قلوب مفعمة بالحب ولين الجانب مع شموخ لا يوجد فيه كبر، وتواضع لا يعتريه خنوع ولا مياعة. شكر خاص للجان المنظمة وإدارة الحفل والاستقبال على جهود فاقت التوقعات، جزاكم الله عنا خير الجزاء. الشكر موصول إلى: 1. أهلنا الكرام أهل منطقة الروضة على الأرض الطيبة والديار العامرة. 2. المشيخات السبع التي لبّت الدعوة، حضوركم زاد الجمع هيبة وكلمتكم زادت الصف لحمة. 3. رموز المجتمع الذين شرفونا بحضورهم، وجودكم تاج على رؤوسنا. 4. اللجان المنظمة كافة من عمل في الظل قبل النور. 5. الإخوة الإعلاميين والنشطاء في مواقع التواصل، أنتم صوت القبيلة المشرف. ونخص بالشكر الإعلامي المخضرم الأستاذ محضار أحمد بن هادي المعلم ابن الفقيه علي ومساعديه خيران عبدالهادي بن عبدالحق ونايف صالح بلقاسم بن عبدالمانع وحمدي ووليد الشبواني ونصر وهشام الشبلي وجميع النشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي ومن معهم من الجنود المجهولين. لكم منا كل الشكر والتقدير. 6. المهاجرين والمغتربين من أبناء آل محمد بن عمر، يا نورًا يحمل جناحين من خبرة ومال، ما نسيتم أهلكم، وبدعمكم بعد الله تقوم المشاريع. جمعنا الله دائمًا على الخير، ولا فرق الله شملنا. إخوانكم: آل الفقيه علي آل عبدالمانع آل عبدالحق آل باقادر آل إبراهيم آل الشبلي ومن جانب متصل، فقد أشادت شخصيات اعتبارية واجتماعية بحسن التنظيم والاستقبال، وكان اللقاء مثمرًا ليرسم خارطة طريق مستقبلية لتلك القبيلة التي تمثل نخبًا في العلم والعمل الأكاديمي وطلاب الجامعات هؤلاء هم مستقبل شبوة المشرق الذي سيقود القافلة والمرحلة إلى بر الأمان بإذن الله.