القيادي الجنوبي باراس: العودة إلى عدن تؤكد صدق الشراكة السعودية ومساحة الحرية الممنوحة للقيادات الجنوبية

عدن..خاص

أكد القيادي الجنوبي البارز، الدكتور أحمد عقيل باراس، أن العودة إلى العاصمة عدن وما رافقها من تحركات متبادلة للقيادات والزملاء، تمثل دليلاً عملياً قاطعاً يرد على كافة الأصوات المشككة في الدور السعودي، وتؤكد أن المملكة شريك صادق وفاعل لا يتخلى عن حلفائه. جاء ذلك في تصريح له عقب وصوله ومرافقیه إلى العاصمة عدن، عصر الأحد 17 مايو 2026م، قادمين من العاصمة السعودية الرياض بعد زيارة عمل استمرت أكثر من شهرين. وأوضح د. باراس أنه أجرى خلال تواجده في الرياض سلسلة من اللقاءات المثمرة مع معظم القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية المتواجدة هناك، وفي مقدمتهم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة). وتركزت المباحثات حول أهمية الدعوة التي ترعاها المملكة العربية السعودية للحوار الجنوبي في الرياض، والدور المحوري الذي تضطلع به، باعتبارها فرصة تاريخية لا ينبغي تفويتها للعبور الآمن نحو مستقبل يضمن مصالح الجميع. وأشار باراس إلى مفارقة تزامنت مع رحلة عودتهم، حيث غادر على متن الطائرة نفسها عدد من الزملاء الموقعين على "بيان رمضان" في عدن—والذي أيدوا فيه قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي والدعوة لحوار الرياض—متوجهين إلى المملكة لاستكمال الجهود والمباحثات التي بدأت في هذا الشأن. وأشاد القيادي الجنوبي بالرعاية والاهتمام التي تحظى بها القيادات الجنوبية في الرياض، وما يتمتعون به من حرية ومساحة واسعة لإبداء الرأي ونقاش مختلف الملفات، معبراً عن إعجابه بروح الحكمة والنهضة الكبرى التي تشهدها المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وفي ختام تصريحه، وجّه الدكتور باراس عظيم الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً، وخص بالشكر وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، والسفير محمد آل جابر، وكافة الطواقم الدبلوماسية والعسكرية والإنسانية العاملة في اليمن والجنوب، وعلى رأسهم المستشار فلاح الشهراني، تقديراً لجهودهم المستمرة في دعم الأمن والاستقرار.