بتوجيهات المحافظ ابن الوزير، وصول وفد رسمي من المحافظة وسلطة رضوم إلى مخيم عزاء الشهيدين حسام وعمر آل العظمي

بناءً على توجيهات المحافظ الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي وصل وفد من السلطة المحلية بمحافظة شبوة والمديرية بتأدية واجب العزاء والمواساة لأسرة آل "كافية العظمي"، في المصاب الجلل الذي حلّ بهم إثر حادثة الغرق الأليمة التي أودت بحياة الشابين "إسحاق" و"عمر"، نجلي الأستاذ حسين عمر بن كافية العظمي. انطلق الوفد بتكليف مباشر من الأخ المحافظ لتقديم الدعم المعنوي ونقل مشاعر المواساة الصادقة لأسرة الشهيدين وقبيلة آل لعظم كافة. وقد ضم الوفد كوكبة من القيادات والشخصيات المسؤولة، من بينهم: * الشيخ سالم صبيح (وكيل المحافظة). * الأستاذ حميد الكربي (وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية). * الأستاذ هادي سعيد الخرما (مدير عام مديرية رضوم). * القائد علي أبوبكر السليماني (قائد اللواء الثاني بحري). * عدد من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والقبلية. خلال اللقاء، ألقى الوكيل سالم صبيح كلمة نقل فيها تعازي ومواساة الشيخ عوض بن الوزير، مؤكداً أن رحيل الشابين "إسحاق وعمر" لا يمثل خسارة لأسرتهم فحسب، بل هو فقدٌ أليم لكل أبناء شبوة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان. من جانبه، تحدث الشيخ طالب منصور العظمي (شيخ آل كافية)، معبراً عن امتنانه العميق لهذه الزيارة الكريمة، ومثمناً عالياً اهتمام الأخ المحافظ وحرصه على إرسال وفد رسمي لمشاركتهم أحزانهم. وأكد الشيخ طالب منصور العظمي في كلمته على الإشادة بالأخ المحافظ على مواقفه الإنسانية الدائمة ووقوفه إلى جانب أبناء المحافظة في مختلف الظروف والأزمات. ثمن الوفد والقبيلة الجهود التنموية والأمنية التي يبذلها المحافظ بن الوزير للنهوض بمحافظة شبوة. اعتبر الحاضرون أن حضور قيادات السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية والشخصيات الاجتماعية يعزز من روابط الإخاء والتكاتف المجتمعي في مواجهة المحن. إن مثل هذه المبادرات تؤكد أن السلطة المحلية في شبوة، بقيادة الشيخ عوض محمد بن الوزير، تضع المواطن وهمومه في مقدمة أولوياتها، جاعلةً من العمل الإنساني والاجتماعي ركيزة أساسية إلى جانب العمل الإداري والتنموي.