مؤسسة الصالح تحرم 200 مستفيد من معاقي شبوة بمكايدات حزبية

بمكايدات حزبية يحرم مئتان مستفيد من معاقي محافظة شبوة في جمعية رعاية وتأهيل المعاقين الذي يعتبر كارثة إنسانية لهذه الفئة المسحوقة، والتي استفادت في الأعوام الماضية من مكرمة مؤسسة الصالح الخيرية. وأكد الأمين العام للجمعية الأستاذ محمد عوض دحيلة أننا رفضنا أن يكون في قائمة اللجنة أحد قيادات التجمع اليمني للإصلاح، التنظيم العالمي للإخوان المسلمين فكان عقاب جماعي لمنتسبي الجمعية وعددهم مئتان التي ظروفهم تحت خط الفقر. واستنكر الأمين العام دحيله على مؤسسة الصالح أن توكل التوزيع لحزب الإصلاح في تناقض غريب لا يخدم المؤسسة العريقة في تقديم خدماتها الإنسانية للمستحقين. وطالب دحيلة تحييد الجوانب الإنسانية من التصرفات الحزبية الغير مسؤولة التي تحرم المعاقين مستحقاتهم وناشد الأمين العام دحيله أصحاب الأيادي البيضاء بالداخل والخارج ليمدوا يد العون وإحسانهم وتعويض المعاقين بصرف سلال غذائية تعينهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانيها المعاقين بالمحافظة وفي سياق متصل، تعتبر جمعية رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة شبوة واحدة من الجمعيات الرائدة في خدمة المعاقين، كونها تمتلك مركزاً تعليمياً متكاملاً ومركزاً علاجياً، وتقدم خدماتها للمعاقين وتأهيلهم إلى سوق العمل، في بادرة إنسانية لإخراج المعاقين من العزلة التي يعيشونها، والواجب الاهتمام والرعاية بهم وتقديمهم على غيرهم في الجوانب الإنسانية لتوزيع المساعدات الغذائية وغيرها كونهم عاجزين عن العمل بسبب إعاقتهم التي لا تسمح لهم بممارسة أعمال لإعالة أسرهم. وهناك استهجان من قبل أبناء محافظة شبوة تجاه تصرفات استفزازية تستخدمها الجمعيات والمؤسسات الحزبية لإهانة تلك الشريحة التي من الواجب إبعادها عن أي مكايدات وتصرفات حزبية.