المجلس الرئاسي يواصل من عدن اجتماعاته ويركز في نقاشاته على التحديات الاقتصادية

صحيفة شبوة اليوم

واصل مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الجمعة، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعاته لمناقشة التطورات الراهنة والتحديات التي تشهدها الساحة الوطنية. وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن رئيس المجلس، رشاد العليمي، ترأس اليوم اجتماعا للمجلس بحضور أعضائه: عيدروس الزبيدي، وطارق صالح وعبدالله العليمي وعثمان مجلي وعبد الرحمن المحرمي وفرج البحسني. وغاب عنه سلطان العرادة. وقال العليمي، إن المرحلة الراهنة تتطلب تظافر جهود الجميع رسمية وشعبية على قاعدة التوافق والشراكة لبناء الدولة. ومواجهة كافة التحديات خاصة الاقتصادية التي ستنعكس نتائجها على حياة المواطن ومعيشته اليومية. وشدد الرئيس العليمي، على ضرورة ترجمة الأولويات التي أطلقها أمام البرلمان على أرض الواقع. خصوصا فيما يتعلق بالوضع المعيشي والاقتصادي. وضرورة إيلاء العاصمة المؤقتة عدن اهتماماً أكبر لتحقيق التنمية والاستقرار. وبحسب الوكالة الرسمية، فإن الاجتماع، تطرق إلى التحديات العسكرية والأمنية. مؤكداً التزام المجلس الرئاسي بالهدنة الإنسانية رغم الخروقات المستمرة التي ترتكبها الميليشيا الحوثية. التي تعزز عدم رغبة الميليشيا في تحقيق السلام. كما جدد المجلس، تأكيده على سعيه الدائم نحو السلام باعتباره الخيار الوحيد لحقن الدماء. مشيراً إلى تعنت وصلف الانقلابيين الحوثيين الذين لا يكترثون أبدا لمعاناة الشعب. ومن أبرز التحديات التي يواجهها المجلس الرئاسي، البدء بعملية إصلاح المؤسسات الاقتصادية والخدمية لتطبيع الأوضاع وتوفير الخدمات في المحافظات المحررة. إلى جانب إصلاح مؤسسات الدولة، وإعادة بنائها المؤسسي، بهدف إيجاد تناغم في إدارة هذه المؤسسات بين المكونات السياسية المشاركة في المجلس الرئاسي. وفي الشق السياسي، يواجه المجلس أهم التحديات التي تتسم في التعقيد والصعوبة، والمتمثلة في عملية السلام مع مليشيا الحوثي ومدى جديتها في هذا المسار. إضافة إلى تشكيل الفريق التفاوضي واللجان المتخصص في الجوانب الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية وغيرها. إضافة إلى ذلك، فإن حل القضايا السياسية الجوهرية بين المكونات المشكلة للمجلس الرئاسي تعد من التحديات الحقيقية التي ستواجه المجلس خلال عمله في المرحلة المقبلة. حيث أنها تشكل القاعدة التي تشكل على أساسها في عملية سياسية واسعة لإصلاح منظومة الشرعية وتوحيد صفوف مكوناتها تمهيدا لعملية السلام الشامل. كما أن إعادة هيكلة القوات العسكرية والأمنية، وتوزيع خارطة انتشارها، من التحديات المعقدة التي يواجهها المجلس الرئاسي. في كونها عملية ضامنة لما قد يحققه من إنجازات متوقعة على طريق تحقيق السلام واستعادة الدولة.