الهلال الإماراتي في اليمن.. لمسات إنسانية وجهود سخية متواصلة
في كل عام ومع قدوم شهر رمضان المبارك تعزز دولة الإمارات العربية المتحده جهودها الإغاثية من خلال ذراعها الإنساني” الهلال الأحمر الإماراتي”.
حيث تستهدف تلك الجهود الدول الفقيرة والمتضررة ، وعلى رأسها اليمن التي تلقت خلال الاعوام الماضية مليارات الدولارات كمساعدات من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهذا العام واصلت الإمارات جهودها الإنسانية في اليمن واستهدفت عدد المحافظات منها شبوة وحضرموت وتعز والحديدة وعدن وجزيرة سوقطرة؛ حيث يستفيد 6 ملايين و870 ألفاً من المير الرمضاني وإفطار الصائم، فيما يستفيد من كسوة العيد 165 ألف شخص.
رغم العراقيل الكثيرة والحرب الإعلامية الممنهحة التي يتبناها تنظيم الإخوان بعدم من دول خارحية ، لاستهداف الدور الإماراتي الريادي في اليمن ، إلا ان الجهود الإماراتية لا تزال مستمرة على كل المستويات.
ومع قدوم شهر رمضان المبارك لهذا العام ونظرا للظروف المعيشية القاسية التي تمر البلاد ، واصلت هيئة الهلال الأحمر الإمارتي تسيير شحناتها الإغاثية، لتوفير الاحتياجات الرمضانية لسكان مختلف المحافظات.
وفي اول ثلاثة اعوام منذ انفجار الصراع الجاري في اليمن عمل الهلال الهلال الأحمر الإماراتي على كل الجوانب الخدمية والمجالات. وقدم الهلال الأحمر الإماراتي لليمن ما بين العام 2015 الى العام 2017 نحو 2مليار و560 مليون دولار.
وبحسب الأمم المتحدة فقد قدمت دولة الإمارات ما نسبته 31% من مجمل المساعدات التي قدمها العالم لليمن منذ بداية الأزمة عام 2015 الى العام 2017. حيث تركزت تلك الجهود في عدد من القطاعات أهمها التعليم والصحة والكهرباء والطاقة والإغاثة.
وكان التعليم على رأس أولويات الإمارات في اليمن؛ إذ قامت هيئة الهلال الأحمر بإعادة تأهيل مجموعة كبيرة من المدارس بعد أن دمرتها الحرب، إضافة إلى تزويد الجامعات بمجموعة من المقاعد الدراسية وأجهزة العرض وأجهزة الحاسوب، سعيًا لتحسين كفاءة التعليم، بعد أن دمرتها الميليشيات الانقلابية.
وخلال الفترة المحددة استكلمت الهلال الاحمر الإماراتي ترميم 154 مدرسة في المحافظات اليمنية، كما تم تسليم أكثر من 123 مدرسة في المحافظات الجنوبية، بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات المكتبية، والأجهزة التعليمية، والأثاث المكتبي الخاص بالكادر التعليمي.
وفي القطاع الصحي، واصلت الإمارات -من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي- دعمها للبرنامج الوطني لمكافحة الملاريا في اليمن، عبر تسليم الأدوية الخاصة بمكافحة المرض.
وقامت خلال عام 2017 بتوزيع قرابة 100 ألف ناموسية مشبعة بالمبيدات، من أجل مساعدة العائلات في الوقاية من الإصابات بالملاريا.
كما أعلنت الهيئة أن عام 2017 شهد معالجة 1500 جريح يمني في المستشفيات الإماراتية.
وشملت المساعدات الإماراتية صيانة وتأهيل حوالي 14 مؤسسة صحية؛ منها خمسة مستشفيات كبيرة، وتسع عيادات في مختلف مناطق محافظة عدن، بتكلفة بلغت 48 مليونًا و500 ألف درهم.
ورصدت الهيئة 4 ملايين درهم كدفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، ومبلغ 5 ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف ونقل الأدوية وسيارات نقل.
اما في مجالي الطاقة والكهرباء فقد عمل الهلال الأحمر الإماراتي على تعزيز القدرات التوليدية الحالية للمحطات، خصوصًا محطة توليد المخاء، وإهداء مدينة عدن محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 100 ميغاواط. وقدم الهلال لقطاع الكهرباء اليمني مليارًا و170 مليون درهم.
وفي الجانب الإغاثي و صلت مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي إلى حوالي 2.5 مليون شخص، من بداية عام 2015، وحتى سبتمبر/أيلول 2016. وحتى العام 2017 وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قرابة نصف مليون سلة غذائية في محافظات عدن وأبين والضالع وتعز وشبوة ولحج.
خلال عام 2017، قامت عشرات السفن الإماراتية بالإبحار إلى الموانئ اليمنية المحررة، حاملة معها أطنانًا من المواد الإغاثية والغذائية.
وتستمر الجهود الإماراتية في اليمن الى يومنا هذا، حيث تقدم الكثير من المساعدات واغاثة الأسر المنكوبة والمتضررة والفقيرة، وذلك ضمن دوروها الإنساني والخدمي والأغاني وجهودها السخية المتواصلة لسكان اليمن.