اخبار شبوة
معلم يرسل رسالة لمعلمة الواحدي يهنئه بمناسبة الخامس من أكتوبر اليوم العالمي للمعلم
رصدنا تغريدة للمعلم محسن باذنين، معلم بأحد مدارس العاصمة عدن للغة الإنجليزية، أرسل رسالة شكر وعرفان لمعلمه الأستاذ المخضرم صالح مهدي الواحدي جاء فيها: إلى مديرنا الغالي أ. صالح مهدي الواحدي. في يوم المعلم العالمي، لا أكتب إليك اليوم بصفتي معلماً فقط، بل أكتب إليك بصفتي أحد أبنائك الذين تعلموا في رحاب هذه المدرسة، ثم عادوا إليها معلمين، حاملين الرسالة نفسها التي حملتها أنت طوال سنوات عطائك. أستاذي الفاضل أ. صالح مهدي الواحدي مدير ثانوية عزان، وأحد الرجال الذين ارتبط اسمهم بالتربية والتعليم وخدمة الأجيال… لقد كنت لنا معلماً، ثم قائداً، ثم قدوةً في ميدان لا يعرف طريقه إلا من آمن برسالته. أفنيت من عمرك سنوات طويلة في خدمة التعليم، وما زلت تؤدي واجبك بالهمة نفسها، دون مللٍ أو كلل، ودون أن تبحث عن مجدٍ لنفسك، لأن مجدك الحقيقي صنعته أجيالٌ تربت على يديك. والأجمل في قصتك أنك لم تكن عابراً في هذه المدرسة؛ وكأن ثانوية عزان لم تكن مجرد مدرسة في حياتك، بل هي وطناً تربوياً اخترت أن تبقى وفياً له، وأن تواصل فيه رسالتك جيلاً بعد جيل. ومن موقعي كأحد المعلمين الذين ساروا في الطريق الذي مهّدته أنت، أقول لك: شكراً لأنك علمتنا أن التربية ليست وظيفة نؤديها، بل رسالة نعيشها. شكراً لأنك أثبت لنا أن القائد الحقيقي لا يكتفي بإدارة المكان، بل يصنع فيه الإنسان. وشكراً لكل عامٍ بذلته، ولكل جهد قدمته، ولكل طالب ومعلم كنت له سنداً وقدوة. ستبقى بصمتك في ثانوية عزان أكبر من أن تختصرها الكلمات، وستبقى سيرتك في ذاكرة من عرفوك شاهدة على رجلٍ اختار الإخلاص طريقاً، والتعليم رسالة، وبناء الأجيال غاية. كل عام وأنت بخير، أستاذنا وقائدنا الغالي، وكل عام وأنت أحد رموز التربية والتعليم الذين نفخر بأننا تعلمنا منهم، ثم حملنا معهم مشعل الرسالة. دمت معلماً في الأثر، قائداً في الميدان، وقدوةً في الإخلاص. وفي الختام، تحية خاصة لك أستاذنا الفاضل، وتحية عامة لكل الأساتذة الذين مروا من هذا الصرح الشامخ، فتركوا فينا أثراً لا يُنسى، ولكل من لا يزال يحمل هذه الرسالة السامية، مواصلاً أداء واجبه بإخلاص وعطاء. لهم جميعاً كل التقدير والامتنان، ففضل المعلم لا ينتهي بانتهاء الدرس، بل يبقى أثره في الأجيال وكل عام وانت بخير