محليات
البرنامج السعودي» يدعم استقرار التعليم باليمن ويُمكِّن أكثر من 18 ألف فتاة ريفية من مواصلة التعليم
في إطار الدعم التنموي المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن،؛ أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن نجاح المرحلة الأولى من مشروع «الوصول إلى التعليم في الريف»، محققاً إنجازاً نوعياً تمثل في تمكين واستمرارية أكثر من 18 ألف شابة وفتاة يمنية في مواصلة تعليمهن داخل المناطق الريفية النائية. ويأتي هذا الإنجاز التعليمي البارز الذي ينفذه البرنامج السعودي بالشراكة الاستراتيجية المثمرة مع مؤسسة العون للتنمية، انطلاقاً من الرؤية السعودية التنموية التي تؤمن بأن تمكين المرأة وصناعة المستقبل يبدآن أولاً بإتاحة الفرص الكاملة للالتحاق بالتعليم، وتأمين بيئة تعليمية مستقرة وجاذبة تتجاوز التحديات الجغرافية والاقتصادية الصعبة في الأرياف اليمنية. ولم يقتصر الدعم السعودي على الدعم المادي، بل امتد لبناء القدرات وتأهيل الكوادر البشرية المحلية لضمان ديمومة الأثر؛ حيث نجح البرنامج في تدريب وتأهيل 150 معلمة وتزويدهن بأحدث مهارات واستراتيجيات التدريس الحديثة، ليتحملن بدورهن مسؤولية قيادة واستمرارية العملية التعليمية للفتيات في القرى والمناطق الريفية المستهدفة، مما أسهم في ردم الفجوة التعليمية والحد من تسرب الفتيات من المدارس. ويُضاف هذا المشروع الإنساني الرائد إلى السجل الحافل والمستمر للمبادرات التنموية التي يقدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تشمل قطاعات حيوية متعددة كالتعليم، الصحة، المياه، والنقل، مؤكداً الدور الريادي للمملكة كأكبر داعم للتنمية والاستقرار والتنمية البشرية للسكان في اليمن.