اخبار شبوة
سقوط مزدوج لمتهمين اثنين بتعاطي المخدر و السرقات بشبوة
وضعت إدارة البحث الجنائي بمحافظة شبوة، وفي تحرك امني حاسم، حدا لنشاط اجرامي مشبوه، في مدينتي عتق ونصاب، بعد أطاحتها بمتهمين في جرائم التعاطي والترويج للمخدرات وتنفيذ سلسلة من السرقات، وذلك في عمليتين منفصلتين بالمدينتين وضواحيهما. وأوضح مدير إدارة البحث الجنائي العميد عبدالكريم، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن عملية الضبط جاءت بعد تحريات أمنية دقيقة ومكثفة، عقب تلقي عدد من البلاغات المتعلقة بسرقة أغنام ودراجة هوائية في نطاق المدينتين. وأشار إلى أن فرق التحري قامت برصد وتتبع تحركات المشتبه بهما بين عتق ونصاب، حتى تم تحديد موقعهما والإيقاع بهما على متن باص يحمل لوحة مؤقتة صادرة من عدن. و أضاف أن المتهمين ضبطا في حالة تلبس بحيازة كميات محددة من مادتي الشبو والحشيش المخدرتين، إلى جانب تورطهما في قضايا السرقة، منوها بالعمل على احالة ملف المتهمين الى النيابة الجزائية المختصة، فور استكمال التحقيقات معهما، لافتا بتكامل الادوار مع ادارة مكافحة المخدرات، مثنيا على قدرات قيادتها وكوادرها. ونوه العميد عبدالكريم بدعم محافظ المحافظة الشيخ عوض ابن الوزير، ومدير الامن العميد فؤاد النسي، للأجهزة الأمنية، وتعزيز جهودها لتعقب وضبط العناصر الخارجة عن القانون، ومحاربة مختلف اشكال الجريمة، وحماية ممتلكات المواطنين والسهر على امن و استقرار المحافظة.التقى الأستاذ عاتق سعيد حبتور مدير عام مديرية الروضة، اليوم، بالأستاذ ماجد خميس الأحمدي، منسق المنظمة الدولية للهجرة شبوة، يرافقه فريق تقييم المنطقة الفرعية (الجولة 41)، والذي يضم باحثي الإحصاء وفريق المنظمة، وذلك في إطار تدشين أعمال المسح الميداني في المديرية. وخلال اللقاء، جرى مناقشة خطة تنفيذ المسح الميداني وآليات العمل، حيث من المتوقع أن ينفذ الفريق عملية مسح شاملة تستهدف 257 حيًا وقرية داخل مديرية الروضة، بهدف جمع بيانات دقيقة حول الأسر النازحة والعائدة، بالإضافة إلى الأفراد المهاجرين المقيمين في تلك المواقع. ويأتي هذا النشاط ضمن إطار تقييم شامل تنفذه المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع الجهاز المركزي للإحصاء، ويغطي 13 محافظة على مستوى الجمهورية، بهدف تعزيز توفر البيانات الموثوقة حول تحركات الفئات السكانية، بما يسهم في دعم جهود التخطيط الإنساني واتخاذ القرار المبني على الأدلة. وأكد اللقاء أهمية التعاون بين السلطة المحلية والفريق الميداني، وتسهيل مهام الباحثين لضمان إنجاح عملية المسح وتحقيق أهدافه المرجوة في توفير قاعدة بيانات دقيقة تخدم مختلف التدخلات الإنسانية والتنموية.