اخبار شبوة
المحافظ بن الوزير يوجّه باعتماد المرحلة الأولى لطريق مديرية دهر وترميم عقبة ضوب.
اطّلع محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، على مجمل الأوضاع الخدمية والتنموية في مديرية دهر، ومستوى أداء السلطة المحلية، في إطار حرصه المستمر على تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين. جاء ذلك خلال لقائه بالأمين العام للمجلس المحلي بالمديرية مبخوت عبدالله بن لجهر، الذي قدّم عرضاً شاملاً عن أبرز التحديات والاحتياجات الخدمية، وفي مقدمتها مشاريع الطرق والمياه. وجدد المحافظ بن الوزير تأكيده على اهتمام قيادة السلطة المحلية بكافة مديريات المحافظة، لا سيما المديريات الشرقية التي عانت من ألاهمال في مستوى الخدمات خلال الفترات السابقة، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ مصفوفة من المشاريع ذات الأولوية، بما يحقق تنمية متوازنة ويعزز الاستقرار الخدمي. وشدد المحافظ على ضرورة اضطلاع السلطات المحلية بمسؤولياتها كاملة، ورفع مستوى الأداء الإداري والخدمي، وتعزيز حضورها الميداني، بما يضمن القرب من المواطنين والاستجابة الفاعلة لاحتياجاتهم بصورة مستمرة. وفي إطار اهتمامه بقطاع الطرق، وجّه باعتماد مرحلة أولى من مشروع طريق دهر، لما يمثله من أهمية استراتيجية في تسهيل حركة التنقل وربط المناطق، إلى جانب اعتماده ترميم عقبة ضوب باعتبارها من الطرق الحيوية بالمديرية. وفي قطاع مياه الريف، شدد المحافظ بن الوزير على هيئة مياه الريف بضرورة إلزام الجهة المنفذة لمشروع المياه بسرعة استكمال الأعمال وفق المواصفات المحددة، أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والبحث عن جهة منفذة بديله قادرة على إنجاز المشروع بما يلبي تطلعات المواطنين. من جانبه، عبّر الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية دهر، نيابة عن السلطة المحلية وأبناء المديرية، عن بالغ تقديره وامتنانه للاهتمام الكبير الذي يوليه المحافظ بن الوزير، وحرصه على تلمّس احتياجات المديرية ودعم مشاريعها الخدمية، بما يسهم في تحسين مستوى الحياة وتعزيز مسار التنمية المحلية.متابعات: محضار المعلم 14 أبريل 2026 ببالغ القلق وبإيمان لا يتزعزع بقضاء الله وقدره، يتابع الاتحاد السمكي بمحافظة شبوة الجهود الجبارة التي يبذلها أبطالنا من الصيادين المتطوعين. لقد انطلقت قوافل البحث مع بزوغ فجر اليوم الثلاثاء، ممتدة على طول السواحل من عرقة وصولاً إلى بئر علي، في ملحمة تكاتف جسدت روح الإخاء والمسؤولية تجاه إخواننا المفقودين. نظراً لاشتداد الرياح واضطراب حالة البحر، اضطر أسطول الصيادين المتطوعين للتوقف مؤقتًا والعودة إلى الشواطئ حفاظًا على الأرواح، بعد رحلة بحث مكثفة ومضنية استمرت لساعات طويلة. نؤكد أن هذا التوقف هو استراحة محارب لالتقاط الأنفاس وتقييم الموقف، والجهود لن تتوقف بإذن الله فور تحسن الظروف الجوية. ما زال الأمل بالله كبيرًا، وثقتنا في عودة المفقودين سالمين لا حدود لها، نثمن عالياً تلك السواعد السمراء التي لم تتردد في تلبية نداء الواجب، وندعو كافة الجهات الرسمية والمنظمات المعنية لتقديم الدعم والمساندة لفرق البحث في هذه الظروف الاستثنائية.