اخبار شبوة
بيان موحد للأحزاب والمكونات السياسية في شبوة يؤكد التلاحم وتغليب المصلحة العامة
أكدت فروع الأحزاب والمكونات السياسية، إلى جانب منظمات المجتمع المدني وقطاعي الشباب والمرأة في محافظة شبوة، متابعتها لما ورد في البيان الصادر عن تكتل الأحزاب اليمنية بشأن ما أُثير حول منع المجلس الوطني من مزاولة نشاطه في المحافظة، مجددة موقفها الثابت الداعم لوحدة الصف وتغليب المصلحة العامة. وشدد البيان على جملة من المرتكزات الوطنية والمجتمعية، أبرزها أن محافظة شبوة تمثل إطارًا جامعًا لكل أبنائها، وأن الجميع شركاء في الحقوق والواجبات دون استثناء، في ظل ترحيب واسع بكافة الأطياف السياسية والمجتمعية بمختلف توجهاتها، بما يخدم الهدف المشترك المتمثل في تعزيز التلاحم ورص الصفوف. وأوضح البيان أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع مسؤولية مضاعفة، في ظل ما تشهده حدود المحافظة من مواجهات مستمرة مع مليشيات الحوثي، وما يقدمه أبناء شبوة من تضحيات جسيمة دفاعًا عن الدين والوطن، الأمر الذي يستدعي تعزيز وحدة الموقف والتكاتف الوطني لمواجهة التحديات. وأشار إلى أن المحافظة تنعم بحالة من التفاهم والتشاور بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية وخدمة المواطنين، وهو ما تحقق بفضل تلاحم أبناء شبوة ووعي قياداتها. وأكدت المكونات الموقعة على البيان توافقها مع السلطة المحلية بقيادة محافظ المحافظة عوض محمد بن الوزير، على رؤية موحدة قائمة على الشراكة والتكامل، تهدف إلى الحفاظ على المنجزات المحققة والعمل على انتزاع حقوق المحافظة في مختلف المجالات. ودعا البيان الأخوة في المجلس الوطني إلى الانضمام لهذا التوافق الجامع، وتغليب مصلحة شبوة على أي اعتبارات أخرى، مع التأكيد على احترام وتقدير أي مبادرات أو رؤى تسهم في تعزيز وحدة الصف وخدمة المحافظة. كما طالب البيان القيادات المركزية للأحزاب السياسية بضرورة دعم فروعها في المحافظة وتمكينها من أداء دورها الفاعل، باعتبارها الأقرب إلى الواقع الميداني والأقدر على تشخيص احتياجات المجتمع وتحديد أولوياته بما يخدم الاستقرار والتنمية.