اخبار شبوة
عبدالله باقطيان حين يتكلم الإنجاز ويصمت الضجيج
بقلم / نجيب العباد في محافظةٍ كشبوة، مترامية الأطراف، تتعاظم التحديات وتضيق الإمكانيات، يبرز اسم الأستاذ عبدالله باقطيان مدير عام المؤسسة العامة للاتصالات، كأحد الرجال الذين لا يصنعون الضجيج… بل يصنعون الفرق. هو ليس مجرد مدير عام لمؤسسة الاتصالات، بل رجل دولة ميداني، حمل على عاتقه مسؤولية ربط الناس بالعالم، في بيئةٍ تفتقر لأبسط المقومات، لكنه لم يتخذ من ذلك عذرًا… بل جعله دافعًا. عمل بصمت، وتحرك بثبات، ونجح في ما عجز عنه الكثيرون… فامتدت خدمات الاتصالات إلى معظم مديريات شبوة، وتحقق حلم طال انتظاره بوصول الإنترنت إلى مناطق كانت تعيش في عزلة رقمية قاسية. تفعيل يمن نت وخدمة الجيل الرابع (4G) لم يكن مجرد مشروع تقني…بل كان نقلة نوعية في حياة الناس، في التعليم، والعمل، والتواصل، وحتى في تفاصيل الحياة اليومية. ورغم كل ذلك… لم يسعَ للظهور، ولم يطلب الثناء، بل كان همه أن يرى الأثر… لا أن يُذكر اسمه. كلمة وفاء من أبناء مديرية رضوم من هنا… من رضوم، حيث كانت الحاجة كبيرة، والانتظار أطول… نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير للأستاذ عبدالله باقطيان، لقد وصلتم إلينا بالخدمة قبل الكلام، وبالإنجاز قبل الوعود، فكان حضوركم في الميدان أعظم من أي خطاب. خدمة يمن نت والفور جي لم تكن مجرد شبكة… بل كانت نافذة حياة، اختصرت المسافات، وربطت الناس بأعمالهم، ودراستهم، وأحبابهم. شكرًا لكم… لأنكم أثبتم أن العمل الصادق لا يحتاج إلى ضجيج، وأن الرجال الحقيقيين تُعرَف أسماؤهم من أثرهم… لا من أصواتهم.