محليات
#ذكرى_انتصار_عدن يتصدر الترند على منصة اكس وتفاعل واسع يستحضر ملحمة تحرير العاصمة عدن
تصدر وسم #ذكرى_انتصار_عدن قائمة الترند في منصة X ( تويتر سابقا ) خلال الدقائق الأولى من إطلاقه ، وسط تفاعل واسع من القيادات السياسية والوزراء والصحفيين والإعلاميين والناشطين ، الذين استحضروا في تغريداتهم ملحمة تحرير العاصمة عدن من مليشيا الحوثي الارهابية ، مؤكدين أن هذه الذكرى تمثل محطة تاريخية مفصلية في مسار نضال أبناء الجنوب العربي. وجاء إطلاق الحملة بالتزامن مع الذكرى السنوية لتحرير العاصمة عدن ، بهدف إحياء تلك اللحظة التي توحد فيها أبناء الجنوب العربي دفاعا عن مدينتهم ، واستعادة كرامتها بعد أشهر من الحصار والقتل والدمار الذي فرضته المليشيا الحوثية خلال اجتياحها للمدينة عام 2015. وأكدت الرسائل المتداولة ضمن الحملة أن تحرير العاصمة عدن لم يكن مجرد انتصار عسكري ، بل ملحمة شعبية جسدت قدرة أبناء الجنوب العربي على الدفاع عن أرضهم وقضيتهم الوطنية التحررية ، حين توحدت الإرادة الشعبية مع بطولات المقاومة الجنوبية، في مواجهة مشروع مليشياوي حاول إخضاع المدينة بقوة السلاح. كما سلطت الحملة الضوء على الدور المحوري للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم معركة التحرير ، حيث شدد المشاركون على أن المملكة العربية السعودية اعتبرت سقوط عدن بيد المليشيا الحوثية خطا أحمر ، وساهمت بشكل حاسم في دعم عمليات تحريرها ضمن التحالف العربي. وفي هذا السياق قال القيادي الجنوبي منصور صالح في تغريدة متداولة على نطاق واسع : عندما دخلت المليشيا الحوثية عدن اعتبرت المملكة العربية السعودية ذلك خطا أحمر ، فدعمت تحريرها بإرادة فولاذية قادها الأمير محمد بن سلمان ضمن تحالف عربي قادته المملكة ، وبالتفاف واسع من أبناء الجنوب العربية تحقق النصر سريعا. وأضاف أن ذكرى التحرير تعيد إلى الأذهان كيف اختلطت دماء الجنوبيين من مختلف محافظات الجنوب العربي من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا دفاعا عن عاصمتهم الأبدية عدن ، حتى تحقق النصر ودحر المشروع الحوثي من المدينة. بدوره أكد مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية أصيل السقلدي أن العاصمة عدن سجلت سابقة تاريخية في مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة ، مشيرا إلى أن المدينة كانت أول عاصمة عربية تكسر ما وصفه بالمد الفارسي ، بفضل صمود أبناء المقاومة الجنوبية ودعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. كما كتب الناشط الإعلامي علي ناصر العولقي أن تحرير العاصمة عدن شكل ضربة قوية للمشروع الإيراني في المنطقة ، مؤكدا أن العاصمة الجنوبية كانت أول مدينة عربية تهزم المليشيات الحوثية وتفشل مخططاتها التوسعية. من جانبه أشار الناشط الإعلامي وضاح بن عطية إلى أن مرور سنوات على تحرير العاصمة عدن يمثل مناسبة لاستحضار التضحيات التي قدمها أبناء الجنوب العربي ، والتأكيد على أهمية الحفاظ على المكاسب التي تحققت بفضل تلك التضحيات. وفي السياق ذاته أكد الناشط البارز زيد بن يافع أن تحرير العاصمة عدن كان ملحمة شعبية صنعها أبناء الجنوب العربي بدمائهم وإرادتهم ، مشيرا إلى أن هذه الذكرى ستبقى شاهدا على أن المليشيات مهما امتلكت من قوة وسلاح لن تستطيع هزيمة شعب يدافع عن أرضه وقضيته. بدوره قال معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي إن ذكرى تحرير العاصمة عدن تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب العربي ، مشددا على أن أبناء الجنوب سطروا خلالها أروع ملاحم البطولة والتضحية دفاعا عن الأرض والهوية والكرامة. وأضاف أن الوفاء لتضحيات الشهداء يقتضي مواصلة العمل لتعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب. ويؤكد التفاعل الواسع مع وسم #ذكرى_انتصار_عدن حجم الحضور الذي تحظى به هذه الذكرى في الوجدان الشعبي الجنوبي ، حيث تحولت إلى مناسبة سنوية يستعيد فيها الجنوبيون قصة صمود مدينة واجهت مشروعا مسلحا بدعم خارجي ، وانتصر أبناؤها بإرادة جماعية صنعت واحدة من أبرز محطات الصراع في اليمن خلال السنوات الأخيرة.