أخبار دولية

بسياسة حكيمة وثقل دولي.. المملكة تقود جهود التهدئة وتؤكد سيادتها ورفض التصعيد.

عكاظ.

​تأكيداً لمكانتها الدولية المرموقة، تواصل المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، تبني نهج الحلول الدبلوماسية السلمية كخيار استراتيجي لتلافي التصعيد والصراعات، وتوفير المناخ الملائم لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي. ​ويأتي هذا الموقف السعودي الثابت والمعلن تجاه الأزمات الإقليمية والدولية ليفرض احترام العالم للسياسة السعودية الحكيمة، التي تضع مصلحة الشعوب وحقها في التنمية والحياة الكريمة بعيداً عن ويلات الحروب في مقدمة أولوياتها. ​قوة فاعلة ورسائل حاسمة وفي ظل التوترات الراهنة التي تشهدها المنطقة، تتجه الأنظار صوب الرياض باعتبارها القوة المؤثرة وذات الثقل العالمي القادر على رأب الصدع والتخفيف من الآثار الكارثية للحروب. وقد جددت المملكة مواقفها الصريحة بأنها لن تكون طرفاً في أي صراعات، ولن تسمح باستخدام أراضيها ضد أي طرف، معلنة في الوقت ذاته وبصوت مرتفع أنها لن تتهاون في حماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين فيها ضد أي تهديد. ​السند والعون للأمة وعلى الصعيد العربي والإسلامي، يبرز الدور السعودي كعامل أمان وسند للدول الشقيقة، انطلاقاً من مكانتها الدينية وثقلها الاقتصادي والعسكري، حيث تقف المملكة بصلابة في وجه كل ما يهدد سيادة الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة أنها ستبقى دائماً المدافع الأول عن حقوق العرب والمسلمين والأمن والاستقرار في المنطقة.

الأمين العام يدشن ندوة حقوقية في شبوة تطالب بتحقيق مستقل في استهداف مركز تدريب الشرطة ومحاسبة المتورطين


أوقاف شبوة تدعو إلى الثبات وانتظار النصر القريب وتوجّه رسائل مهمة إلى الحوثيين والمتحوثين من أبناء جلدتنا (بيان)


محافظ شبوة يتقدم مشيعي 75 شهيداً من منتسبي الأمن ضحايا العملية


سفير خادم الحرمين الشريفين محمد آل جابر: الحوثي يتاجر بمعاناة اليمنيين ويرفض استحقاقات السلام لخدمة أجندات خارجية