محليات
المملكة والجنوب.. شراكة استراتيجية لتعزيز الحوار وترسيخ الاستقرار
في خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية والحرص المشترك على أمن المنطقة، تبرز المملكة العربية السعودية كقائد وداعم أساسي لمسار الحوار الجنوبي الجنوبي. هذا الدعم لا يأتي من فراغ، بل هو امتداد لسياسة المملكة الراسخة في لمّ الشمل وتغليب لغة العقل، لضمان مستقبل يقوم على الشراكة الوطنية والوئام. ويؤكد المراقبون أن الرعاية السعودية لجهود التقارب الجنوبي تمثل حجر الزاوية في بناء منظومة أمنية وسياسية متماسكة. فالمملكة، عبر ثقلها السياسي والدبلوماسي، تضع ثقتها في قدرة أبناء الجنوب على تجاوز التحديات من خلال إرساء مبدأ الشراكة، والتأكيد على أن مستقبل الجنوب يتسع لجميع أبنائه دون استثناء، وتوحيد الصف لسد الثغرات أمام المشاريع الهادفة لزعزعة الاستقرار. إن المملكة العربية السعودية لم تكن يوماً مجرد مراقب، بل كانت وما تزال السند الحقيقي في الشدائد. ويتجلى ذلك في دعمها المستمر لكل المسارات التي تعزز الأمن وتجمع الكلمة، إيماناً منها بأن استقرار الجنوب هو جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة والجزيرة العربية بشكل عام. وفي الختام، فإن الالتفاف الشعبي والسياسي حول نتائج الحوار الجنوبي الجنوبي المدعوم سعودياً، يبعث برسالة واضحة للعالم أجمع؛ مفادها أن الرهان على الوعي الجنوبي وبدعم الأشقاء الصادقين هو الرهان الرابح. فالجنوب اليوم، وبمساندة المملكة، يمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل آمن، مستقر، ومزدهر.