محليات

دبلوماسية الحكمة في مواجهة حملات التزييف: السفير آل جابر.. حين تتحدث الإنجازات عن نعم الشقيق

عدن الحدث

في وقت تتلاطم فيه أمواج الشائعات على منصات التواصل الاجتماعي، برزت أصوات عقلانية ومنصفة لتضع النقاط على الحروف فيما يخص الدور السعودي في اليمن، وتحديداً الهجوم الممنهج الذي يستهدف السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر. هذا الهجوم الذي يرى مراقبون أنه "بلا مبرر" ولا يستند إلى حقائق بقدر ما يستند إلى أجندات تسعى لخلخلة الصف. حرفية الدبلوماسية وبناء الجسور المتابع المتجرد للمشهد اليمني يدرك أن السفير آل جابر لم يكن مجرد دبلوماسي تقليدي، بل قاد دبلوماسية بلاده بحرفية وتفانٍ في أحلك الظروف (سلمًا وحربًا). واستطاع بذكاء سياسي بناء علاقات مميزة ومتوازنة مع كافة الأطراف والشخصيات الفاعلة، محولاً التحديات إلى فرص للحوار والتقارب. بصمات التنمية: إعمار لا يتوقف بعيداً عن السياسة، تبرز حنكة آل جابر في قيادة "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن". هذا البرنامج الذي لم يكن مجرد وعود، بل تحول إلى مستشفيات، ومدارس، وطرقات، ومشاريع حيوية تلامس حياة المواطن البسيط، مما يثبت أن المملكة تنظر لليمن كشقيق يستحق البناء لا الهدم. مغالطة "تخرصات تويتر" يفند التقرير الخلط الشائع لدى البعض، حيث يتم تحميل السفير أو الجانب الرسمي السعودي مسؤولية آراء صادرة عن "بقايا السرورية" أو أصوات غير واعية على منصة (X). هي افتراضات واهية لا حجج لها، فالمواقف الرسمية تُؤخذ من القنوات الشرعية ومن واقع الأرض الذي يقول إن السعودية كانت ولا تزال السند الأول للجنوب منذ غزو 1994، مراراً بعاصفة الحزم، وصولاً إلى جهود الاستقرار اليوم. علاقة استراتيجية مع القيادة الجنوبية وعلى عكس ما تروجه حملات التحريض، تؤكد المعطيات أن علاقة السفير بالقيادة الجنوبية "أكثر من ممتازة"، وهي علاقة مبنية على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة. كلمة حق.. فوق الشبهات ختاماً، إن الدفاع عن هذه الجهود ليس "موقفاً مدفوعاً" كما قد يزعم البعض ممن يرون الناس بعين طبعهم، بل هو شهادة لله وللتاريخ. فالحقائق الملموسة والجهود المبذولة على الأرض تظل هي الرد الأقوى، وحتى يثبت المهاجمون عكس ذلك، يظل آل جابر وفريق عمله يجسدون روح "الشقيق المخلص". #الجنوب_يتنفس_الصعداء #السعودية_سند_اليمن

بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية استمرار الأنشطة اللاصفية في مدارس حضرموت الابتدائيه


شبوة في عهدها الجديد: ثقة متجددة بالقيادة ودعم إقليمي يرسخ دعائم الاستقرار


حامل المسك الخيرية خيرها يسبق الشهر الفضيل بتقديم التمور والسلال الغذائية بشبوة وحضرموت


كيف بدأ الجنوب يتنفس الصعداء خدماتيا وتنمويا بدعم الأشقاء في المملكة… وسياسيا بنضال ووعي شعبه نحو استعادة دولته؟