اخبار وتقارير

تقرير دعم سعودي متواصل لتعزيز الاستقرار الإنساني والتنموي في اليمن

استجابة إنسانية واسعة… غذاء ومأوى وكسوة لمواجهة الشتاء والنزوح شهدت المحافظات اليمنية خلال الأسابيع الأخيرة حزمة تدخلات إنسانية واسعة نفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، استهدفت الفئات الأشد احتياجاً، والنازحين، والمتضررين من الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، ضمن مشاريع متكاملة للأمن الغذائي والإيواء والكسوة الشتوية. في محافظة حضرموت، وزّع المركز 1,800 سلة غذائية في مديرية السوم استفاد منها 12,600 فرد، إلى جانب 2,150 سلة غذائية في مديريتي رماه وحجر الصيعر (1,500 في رماه و650 في حجر الصيعر)، ليستفيد منها أكثر من 15 ألف شخص، ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن. وامتدت الجهود إلى محافظة مأرب، حيث وصلت قافلة إغاثية طارئة تضمنت 1,680 خيمة و1,440 حقيبة إيوائية، ضمن المرحلة الخامسة من خطة الطوارئ الإيوائية، لمواجهة موجات النزوح المتجددة والتحديات الناجمة عن الكوارث الطبيعية. وفي إطار الاستجابة لموجة البرد، نفذ المركز مشروع “كنف اليمن 2026”، حيث وزّع: 1,754 قسيمة شرائية للكسوة الشتوية في مديريات ساه ورماه والعبر بحضرموت. 6,255 قسيمة شرائية في ست مديريات بحضرموت. 390 قسيمة ملابس شتوية للأسر الأشد ضعفاً في مديرية القبيطة بمحافظة لحج. وتندرج هذه التدخلات ضمن رؤية إنسانية شاملة تستهدف تعزيز مقومات الحياة الكريمة للفئات الهشة، والتخفيف من الأعباء المعيشية المتفاقمة بفعل استمرار الأزمة. دعم صحي متكامل… مكافحة الأوبئة وتطوير البنية الطبية على صعيد القطاع الصحي، تكثفت الجهود السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لمواجهة الأوبئة وتحسين الخدمات الطبية التخصصية، لا سيما في المحافظات الأكثر هشاشة. ففي إطار مشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا، تم تقديم خدمات الفحص والمراقبة لـ130 فرداً في المنافذ الجوية والبرية (مطارات عدن والريان وسيئون، ومنافذ الحافية والوديعة ورازح)، دون تسجيل أي حالات اشتباه، إلى جانب تنفيذ 278 جلسة توعوية استفاد منها أكثر من 5 آلاف شخص. كما جرى تدشين المشروع في منفذ الوديعة لتعزيز الإجراءات الوقائية للمسافرين. وفي محافظة حجة، قدمت العيادات الطبية المتنقلة في مديرية عبس خدماتها لـ198 مستفيداً. مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية في مديرية حيران خدماته لـ1,371 مستفيداً. مركز الجعدة الصحي في مديرية ميدي خدمات علاجية متكاملة لـ1,625 مستفيداً خلال أسبوع واحد، شملت الطوارئ، والباطنية، والأطفال، والنساء والولادة، والفحوصات المخبرية، ونقل الدم. كما واصل مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي في الخوخة بمحافظة الحديدة ضخ أكثر من 1.35 مليون لتر مياه صالحة للاستخدام والشرب، وتنفيذ عمليات شفط وتجفيف وصيانة مرافق صحية استفاد منها 16,170 فرداً، إضافة إلى توقيع اتفاقية لتشغيل عمال النظافة دعماً للصحة العامة. وفي حضرموت، افتُتحت وحدة تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية (ESWL) في سيئون، بتمويل من المركز، لتوفير علاج تخصصي دون تدخل جراحي، وتقليل الحاجة للسفر خارج المحافظة. وتبرز هذه التدخلات كامتداد للدعم السعودي الرامي إلى تعزيز قدرات النظام الصحي اليمني، وخفض معدلات الإصابة بالأوبئة، وتوسيع نطاق الرعاية الطبية التخصصية. استقرار الطاقة والبنية التحتية… منحة نفطية ومشاريع استراتيجية على المستوى التنموي، شكّلت منحة المشتقات النفطية السعودية لعام 2026 محوراً رئيسياً لدعم قطاع الكهرباء في اليمن، حيث بدأ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تزويد أكثر من 70 محطة توليد كهرباء في مختلف المحافظات، بإجمالي 339 مليون لتر من الديزل والمازوت، بقيمة 81.2 مليون دولار. وشهدت محافظات عدن، حضرموت، لحج، وسقطرى تدشين وصول الدفعات الأولى، ما أسهم في إعادة تشغيل محطات متوقفة منذ أشهر. رفع موثوقية الطاقة في المستشفيات والمطارات والموانئ. تخفيف الضغط على الاحتياطي النقدي وتقليل أعباء الموازنة العامة. ويأتي ذلك ضمن حزمة دعم تنموي بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، تشمل 28 مشروعاً ومبادرة. وفي قطاع النقل والطيران، جرى: وضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة من تأهيل مطار عدن الدولي بكلفة تتجاوز 12 مليون دولار. إعادة تأهيل مدرج المطار وتجهيزه بأنظمة ملاحية حديثة. مناقشة مشاريع تطوير مرافق الطيران المدني. تدشين خط جوي جديد بين جدة وسقطرى، ما يعزز الربط الخارجي وينشط السياحة. إطلاق مبادرة لاستقرار التعليم في سقطرى واستئناف الدراسة بجامعة الأرخبيل. إعادة تأهيل موقع “خيصة الصيادين” في سقطرى لدعم 240 صياداً وأسرهم. كما وقّع البرنامج السعودي اتفاقية لتنفيذ 9 مشاريع تنموية بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، تشمل إنشاء مستشفيات ومراكز أمومة وطفولة، وبناء مدارس نموذجية في عدة محافظات. وتعكس هذه المشاريع توجهاً نحو التنمية المستدامة، وتعزيز البنية التحتية الحيوية، ودعم التعافي الاقتصادي. الأمن والاستقرار… نزع الألغام وإعادة تنظيم المشهد الأمني في موازاة الجهود الإنسانية والتنموية، استمرت المساعي لتعزيز الاستقرار الأمني وإزالة مخلفات الحرب. فقد أعلن مشروع “مسام” لنزع الألغام نزع 4,862 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة منذ مطلع يناير 2026، وتطهير أكثر من 1.4 مليون متر مربع خلال الشهر ذاته، فيما بلغ إجمالي ما تم نزعه منذ انطلاق المشروع عام 2018 أكثر من 534 ألف لغم وذخيرة، وتطهير ما يزيد عن 76 مليون متر مربع. كما نفذ المشروع عملية إتلاف لـ1,531 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية في المكلا، في إطار جهود حماية المدنيين وتأمين المناطق المحررة، وهو ما أشاد به مسؤولو المحافظات باعتباره ركيزة إنسانية أساسية لعودة الحياة الطبيعية. وفي العاصمة المؤقتة عدن، تواصلت الاجتماعات المشتركة بين السلطة المحلية وقيادة وزارة الدفاع، وبمشاركة ممثلين أمميين وتحالف دعم الشرعية، لاستكمال خطة إعادة تموضع المعسكرات خارج المدينة، بما يعزز الطابع المدني ويرسخ الأمن والاستقرار. تكشف مجمل هذه التطورات عن نهج سعودي متكامل يجمع بين الإغاثة العاجلة، والدعم الصحي، والمشاريع التنموية الاستراتيجية، وتعزيز الأمن والاستقرار، في إطار شراكة مستمرة تهدف إلى دعم مؤسسات الدولة اليمنية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتخفيف معاناة المواطنين، وتهيئة الأرضية لتعافٍ اقتصادي وتنموي مستدام.

مشروع الملك سلمان "مسام" ينزع 3166 لغمًا من الأراضي اليمنية في أول أسابيع فبراير


سفير بريطاني سابق: لا سلام في اليمن دون هزيمة الحوثيين ومواجهة إيران


مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية لدعم مربي الماشية وإنتاج الغاز الحيوي في سقطرى


مؤسسة مياه عدن تواصل حملاتها المكثفة لحل مشكلة اختلاط مياه الشرب بخورمكسر