محليات
انتقالي أحور ينظم مسيرة جماهيرية ومهرجانًا خطابيًا إحياءً للذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر
نظمت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية أحور بمحافظة أبين، اليوم الأحد، فعالية جماهيرية حاشدة احتفاءً بالذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني 30 نوفمبر. وانطلقت الحشود في مسيرة جماهيرية جابت الشارع الرئيسي للمدينة، مرددة الهتافات والشعارات الوطنية والثورية، وحاملة أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، في مشهد يعكس عمق الارتباط الشعبي بهذه المناسبة الوطنية الخالدة. وعقب المسيرة، أقيم مهرجان خطابي بجانب سوق المدينة، استُهل بكلمة لرئيس الهيئة التنفيذية بانتقالي أحور الأستاذ هادي الساحمي، الذي أكد أن شعب الجنوب العربي يحتفل اليوم بذكرى الاستقلال المجيد التي تحققت في 30 نوفمبر 1967، تتويجًا لنضالات أبناء الجنوب من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا. وأشار الساحمي إلى أن أبناء الجنوب قدموا قوافل من الشهداء والجرحى دفاعًا عن الأرض والهوية ضد المستعمر البريطاني الذي جثم على الجنوب 129 عامًا، مؤكدًا أن ثورة 14 أكتوبر المجيدة كانت الشرارة الأولى لمسيرة التحرر التي انتهت برحيل آخر جندي مستعمر عن عدن. وهنأ الساحمي جماهير الشعب الجنوبي في الداخل والخارج وقيادة المجلس الانتقالي في المحافظة ممثلة بالأستاذ سمير الحييد، والقيادة العليا للمجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، مشددًا على أن ذكرى الاستقلال باتت مسارًا ثابتًا للأجيال الجنوبية، وداعيًا إلى تعزيز الاصطفاف الجنوبي واستلهام دروس الماضي لاستكمال مشروع الاستقلال الثاني واستعادة الدولة الجنوبية، الخالية من ثقافة الصراع والإقصاء. وأكد الساحمي أن هذا اليوم يجسد إرادة الشعب الجنوبي في الحرية والاستقلال الوطني، بعد تضحيات عظيمة منذ اندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963 وصولًا إلى يوم الخلاص في 30 نوفمبر 1967. كما ألقى الأستاذ علي الجامزي كلمة أبناء المناضلين، عبّر فيها عن سعادته بالمشاركة الواسعة لأبناء أحور في الاحتفال بالذكرى الـ58 للاستقلال، مؤكدًا أن إحياء هذه المناسبة هو وفاء وعرفان للمناضلين الأوائل الذين أشعلوا شرارة ثورة 14 أكتوبر من قمم جبال ردفان الشماء، وصنعوا تاريخًا يفخر به الأبناء والأحفاد. وأوضح الجامزي أن هذا الاحتفال يعكس الاعتزاز بتضحيات الرعيل الأول الذين صنعوا مجد الجنوب، مؤكدًا أن القوات المسلحة الجنوبية اليوم تخوض معركة نضالية جديدة ضد قوى الهيمنة اليمنية التي تسعى لفرض سيطرتها على الجنوب، متوهمة أنه سيكون موطنًا لها. وتخلل المهرجان الجماهيري العديد من الكلمات والقصائد الوطنية والثورية المعبرة عن التمسك بالحرية والاستقلال، وقد لاقت تفاعلًا واستحسانًا كبيرًا من الحشود المشاركة.