اخبار وتقارير

معين الصبيحي..: سمير القطيبي.. سليمان راجحي اليمن

شبوة اليوم /العاصمة عدن

تابعتُ قبل أيام قصة رجل الأعمال اليمني المعروف سمير القطيبي اليافعي التي كتبها الأستاذ مختار القاضي، بعنوان النجاح الذي يبنى بالصدق والأمانة قصة رجل الأعمال الشهير سمير القطيبي اليافعي ،،ولا أخفيكم أنني توقفت طويلًا أمامها، ليس فقط لأنها ملهمة، بل لأنها تُذكّرني كثيرًا بقصة رجل الأعمال السعودي الشهير سليمان الراجحي. فكلا الرجلين انطلقا من ظروف قاسية، وبدايات متواضعة لا توحي بأنهما سيصلان يومًا إلى ما وصلا إليه. سليمان الراجحي بدأ حياته حمالًا وحارسًا وطباخًا، ثم فتح متجرًا صغيرًا في حي المربع يبيع فيه السكر والشاي والكبريت والحلوى. ورغم بساطة الإمكانيات، امتلك رؤية طموحة جعلته يتوسع لاحقًا في العقارات والصرافة حتى أصبح أحد أبرز رجال الأعمال في الخليج. وعندما قرأت عن سمير القطيبي، وجدت أن ملامح الإصرار والكدح تكاد تتطابق مع تجربة الراجحي. فالقطيبي هو الآخر خرج من بيئة بسيطة، لكنه حمل طموحًا أكبر من الظروف، واعتمد على العمل اليومي الشاق، خطوة بخطوة، حتى صنع لنفسه اسمًا في عالم التجارة والأعمال. قصته تشبه — إلى حد كبير — ذلك الخط الصاعد الذي بدأ به الراجحي، المعتمد على التعب، والصدق، والاعتماد على النفس، والإيمان بأن النجاح يُصنع ولا يُهدى. اللافت في القصتين أن كليهما لم يولد وفي فمه ملعقة ذهب، بل وصل بجهد وعرق، وبثقافة الادخار والعمل المنظم، وبالإصرار على تحويل البدايات البسيطة إلى مستقبل واسع. ولهذا وجدتني أقول: ما فعله الراجحي في السعودية فعله القطيبي بطريقته في اليمن… إثباتٌ جديد أن النجاح لا يعرف جنسية ولا بيئة، بل يعرف الإرادة فقط.

بمكرمة ضخمة وعطاء مستمر المملكة تواصل ريادتها الإنسانية في دعم استقرار شبوة


شبوة.. بيان صادر عن مشايخ وشخصيات آل باعوضة بشأن الأوضاع في مديرية ميفعة


وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يصدر تعميمًا لتنظيم إجراءات تسجيل وإشهار الجمعيات والمؤسسات الأهلية


بدعم مركز الملك سلمان.. استمرار تقديم الخدمات الصحية للأسر المستفيدة من مشروع "بداية" في وادي حضرموت