محليات

14أكتوبر.. يوم انتفض الجنوب من أجل كرامته 

✍🏻 نادية الماس يوم الرابع عشر من أكتوبر ليس مجرد تاريخٍ يُسجَّل في ذاكرة اليمنيين، بل هو حكاية كرامة صنعها الأحرار بدمائهم من أجل أن يعيش الوطن حرًّا مستقلاً. في هذا اليوم من عام 1963، انطلقت من جبال ردفان أول شرارة لثورة الجنوب ضد الاستعمار البريطاني، لتتحول إلى نارٍ من الغضب والبطولة عمّت كل أرجاء الوطن. قاد الرجال الأبطال مسيرة النضال بشجاعةٍ لا تُوصف، كان في مقدمتهم الشهيد راجح بن لبوزة، الذي روى بدمه تراب الوطن، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التضحية والعزيمة حتى تحقق النصر الكبير في 30 نوفمبر 1967، يوم رحل آخر جندي مستعمر عن أرض اليمن. لقد أثبتت ثورة 14 أكتوبر أن إرادة الشعوب أقوى من البنادق، وأن الحرية لا تُشترى بالوعود، بل تُنتزع من قلب المعاناة. كانت الثورة مدرسةً في الصمود، ودرعاً للوطن، ورسالةً للأجيال بأن العزة لا تُمنح، بل تُصنع بالإصرار والوحدة والإيمان بالحق. واليوم، ونحن نحتفل بذكراها الثانية والستين، علينا أن نستحضر تلك القيم العظيمة التي انطلقت منها الثورة — الوحدة، التضحية، والوفاء للوطن — وأن نواصل السير على نهج الأبطال الذين حلموا بوطنٍ عادلٍ مزدهر. إن 14 أكتوبر ليس ذكرى عابرة، بل هو نبض متجدد في قلب كل يمني حر، يذكّره بأن الاستقلال مسؤولية، وأن الحفاظ على الوطن واجب لا يقل قداسة عن تحريره

أوقاف شبوة تصدر تعميماً لخطبة الجمعة بجميع مساجد المحافظة للحديث عن خطر ضرب مكة من قبل المليشيات الحوثية


رئيس الوزراء يستعرض مع نائب رئيس مجلس النواب تطورات التصعيد الحوثي وتعزيز تماسك مؤسسات الدولة*


رئيس الوزراء يستقبل محافظ الحديدة ويؤكد ان استعادة كامل سلطة الدولة هدف وطني ثابت


المحافظ بن الوزير يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي تعزيز استقرار شبوة ودعم جهود التنمية