اخبار شبوة
نور شبوة.. مشروعٌ تنمويٌّ رائد يشعّ علمًا ويؤسس لنهضة معرفية بدعم إماراتي كريم
شبوة – خاص في خطوة تنموية غير مسبوقة، أعلن محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض محمد بن الوزير، خلال حفل تدشين محطة الطاقة الشمسية، عن انطلاق مشروع "نور شبوة"، الذي يُعدّ من أضخم المشاريع الاستراتيجية التي تشهدها المحافظة، ويجسّد رؤية طموحة تستهدف بناء الإنسان وتأهيل الكفاءات، إلى جانب تعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية. وقد شهد الحفل إعلانًا رسميًا عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، والتي تتضمن منحًا دراسية جامعية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مخصصة لأبناء المحافظة من خريجي الثانوية العامة، في تخصص الأمن السيبراني، أحد أبرز التخصصات التقنية عالميًا، وذلك في إطار دعم الأشقاء في الإمارات لمسيرة التنمية في شبوة، وحرصهم على تمكين الشباب علميًا ومهنيًا. وأكد مسؤول إماراتي خلال كلمته في الحفل أن هذه المبادرة تأتي ترجمةً للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين، وتجسيدًا لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية البشرية في اليمن، لاسيما في المحافظات التي تشهد تحولات نوعية في مسارات البناء والتطوير. ويأتي هذا المشروع تتويجًا لجهود حثيثة يبذلها المحافظ عوض بن الوزير، الذي استطاع أن يرسّخ نموذجًا قياديًا فاعلًا، يجمع بين الرؤية التنموية والإرادة السياسية، ويعكس حرصًا بالغًا على النهوض بالمحافظة علميًا وخدميًا، من خلال شراكات استراتيجية مع الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويُعدّ "نور شبوة" مشروعًا نوعيًا يتجاوز حدود التنمية التقليدية، إذ يهدف إلى تأهيل الكوادر المحلية، وتصدير الكفاءات إلى المحافل العلمية الدولية، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية متينة، ويعزز من مكانة المحافظة في خارطة التنمية الوطنية. يُذكر إن ما تشهده شبوة اليوم من تحولات تنموية ومبادرات تعليمية رائدة، يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو السبيل الأمثل لتحقيق النهضة الشاملة، وأن دعم الأشقاء في الإمارات يشكّل ركيزة أساسية في هذا المسار، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية، وصدق التوجهات التنموية المشتركة.