اخبار حضرموت

الخبير التربوي أ.د. ابراهيم أحمد الحارثي يزور جامعة الوسطية الشرعية ورباط الإمام المهاجر بسيئون.

شبوة اليوم /حضرموت

زار الخبير التربوي أ.د. ابراهيم أحمد الحارثي ومعه ابنه مدير المدارس الدولية د. عبدالقادر ابراهيم الحارثي يوم الخميس ١٧ شعبان ١٤٤٤ه‍ الموافق ٩ مارس ٢٠٢٣م جامعة الوسطية الشرعية للعلوم الإسلامية والإنسانية، ورباط الإمام المهاجر بمديرية سيئون. وكان في استقبالهم رئيس مجلس أمناء الجامعة أ. عبدالرقيب أحمد العطاس، والقائم بأعمال رئيس الجامعة د. عبدالله عبدالقادر العيدروس، والأمين العام بالجامعة أ. أحمد محمد السري، والسيد عبدالقار وعلوي أبناء الحبيب أبوبكر العدني بن علي المشهور. وفي الزيارة تعرف الخبير التربوي أ.د. ابراهيم أحمد الحارثي من رئيس مجلس أمناء الجامعة أ. عبدالرقيب العطاس عن رؤية ورسالة وأهداف وأنشطة الجامعة، بالإضافة إلى إنشاء جامعة الوسطية الشرعية التي تعد ثمرة من ثمار التجربة التعليمية والتربوية والدعوية لأربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية على مدى اكثر من ٢٠ عام تحت رعاية وتوجيه واشراف المفكر الاسلامي الداعية الحبيب أبي بكر العدني بن علي المشهور رحمه الله تعالى. من جهته أشار القائم بأعمال رئيس الجامعة د. عبدالله عبدالقادر العيدروس بأن الجامعة تسعى إلى تخريج أجيال واعية من طلاب العلم بالآداب والخصال الحميدة من خلال غرس القيم والأخلاق والآداب السلوكية، ودعم البحث العلمي وفق المعايير والنظم الأكاديمية خصوصاً، وتأهيل طلبة العلم لدراسة المسائل المعاصرة وايجاد الحلول المتوافقة مع أحكام الشريعة الغراء في القضايا المستجدة. بعد ذلك ألقى الخبير التربوي أ.د. ابراهيم أحمد الحارثي محاضرة للطلاب أكد فيها على أهمية علم فقه التحولات وقراءة الواقع ومتغيراته، مشيراً إلى دراسة التحول الذي حصل في اللغة العربية بتسارع منذ بداية العقد الحالي، منوهاً إلى أن الأمة العربية بدأت تفقد لغتها العربية الأم باحثين عن لغات أخرى تؤدي إلى فقد هويتها، موكدًا في ذات السياق على أهمية الاحتياج لفقه التحولات للأمة الإسلامية والشعوب حتى لا يدركها التحلل، ويحميها من سطوة التفاصيل التي تتدفق بما يفصل عن المعنى وبما يدفع نحو متاهات لامتناهية.

بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية استمرار الأنشطة اللاصفية في مدارس حضرموت الابتدائيه


شبوة في عهدها الجديد: ثقة متجددة بالقيادة ودعم إقليمي يرسخ دعائم الاستقرار


حامل المسك الخيرية خيرها يسبق الشهر الفضيل بتقديم التمور والسلال الغذائية بشبوة وحضرموت


كيف بدأ الجنوب يتنفس الصعداء خدماتيا وتنمويا بدعم الأشقاء في المملكة… وسياسيا بنضال ووعي شعبه نحو استعادة دولته؟