محليات
الشخصية الاكاديمية الدكتور مسعد أحمد مسرور في سطور
خسرت محافظة شبوة الشخصية الأكاديمية والعلمية الدكتور مسعد أحمد مسرور أستاذ اللغة العربية بكلية التربية عتق، بعد حياة حافلة بالعطاء، حيث إن رحيل هذه القامة الأكاديمية والعلمية الكبيرة الدكتور مسعد أحمد مسرور ، يشكل خسارة على محافظة شبوة التي خسرت برحيله واحدًا من رجالاتها الذين بذلوا أنفسهم وأفنوا حياتهم في خدمة البحث العلمي وكان له دور فاعل في مجال التعليم. حيث عمل الدكتور مسعد معلما في التعليم الأساسي في بداية توظيفه في السبعينات في عدد من مدارس الروضة بإخلاص وكفاءة ، ثم انتقل للتدريس في عاصمة المحافظة عتق واكمل دراسته الماجستير والدكتوراة بجمهورية مصر العربية وكان من اوائل الاكاديميين في كلية التربية عتق عند التأسيس عام 1995م. خسارة على الصرح العلمي الشبواني: تلقت محافظة شبوة يوم الإثنين نبأ وفاة الأديب والأكاديمي الدكتور مسعد احمد مسرور، أستاذ اللغة العربية المساعد بكلية التربية بجامعتي عدن وشبوة، عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل، نائب رئيس اتحاد ادباء وكتاب الجنوب، تاركاً خلفه سيرة عطرة بعد حياة حافلة بالعطاء في كل جوانب الحياة العلمية والعملية، والذي كان مثالاً للأخلاق والتواضع صاحب روح بشوشة. حيث فقدت كلية التربية في عتق وجامعة شبوة واللجنة التحضيرية لموتمر شبوة الشامل شخصية أكاديمية فذة كان لها حضور علمي في العمل الجامعي ؛ دراساته الأولية ودراساته العليا ، فضلا عن إسهاماته العلمية الأدبية والثقافية والاجتماعية على مختلف الأصعدة في المحافظة وخارجها ، وكان شخصية محبوبة في الجامعة وخارجها . ومكانته المميزة في اتحاد أدباء الجنوب مشهودة تلك التي حظيت بتقدير واحترام جميع من عرفوه في الاتحاد مساهما في مجلته الأدبية ومحاضراته التي كان آخرها محاضرة عن الشاعر الكبير يسلم بن علي في عدن ، وله حضور أدبي في المناسبات الأدبية في شبوة وخارجها . كما أن زملاءه وطلابه في عدن وشبوة وحضرموت يذكرون شخصه الودود في كل حضور له .ويقدرون له مكانته العلمية وحضوره الثقافي في كل مناسبة، وبفقدانه خسرت الساحة الأكاديمية رجلا حريصا ، وخسرت اللجنة التحضيرية إنسانا محبا للجميع ، وفقد اتحاده أديبا متميزا وناقدا متعمقا في مجاله. السيرة الذاتية: كان الفقيد الدكتور مسعد مسرور منذ نعومة اظفاره مولعا بالقراءة، وخاصة في مجال الأدب وعلومه، َكان موسوعة أدبية وثقافية يشار لها بالبنان، إضافة إلى موهبته الخاصة في الحديث والسرد والنقاش؛ لذلك فقد كانت جلساته، وحديثه، ومحاضراته ومناقشاته، ومقابلاته الصحفية والتلفزيونية ممتعة وذات نكهة خاصة،وكان رحمه الله شخصية مرحة وبشوشة ومتواضع وخدوم. نبذة مختصرة عن الفقيد: - من مواليد مدينة الروضة بشبوة عام١٩٥٩م. - درس الابتدائية والسنتين الأولى والثانية من المرحلة الإعدادية بمدرسة الشهيد جسار بالروضة وأكمل الثالث اعدادي بمدرسةعزان ومدرسة عتق عام٧٦م. - درس البكالوريوس (لغة عربية) بكلية التربية عدن واكملها بكلية التربية المكلا، وبتفوق. - أكمل الماجستير بالقاهرة، ثم اكمل الدكتوراة بجامعة أسيوط عام ٢٠٠٦م، وبامتياز. من المهام والمسؤوليات التي تحملها الفقيد: -رئيس نقابة المهن التعليمية م/عتق عام ١٩٨٨م -رئيس جمعية الأدباء الشباب م/شبوة -رئيس نادي النصر مديرية الروضة -من المؤسسين لثانوية الشهيد جسار بالروضة في العام الدراسي ٩٣/٩٢م -من المؤسسين لكلية التربية م/شبوة في نوفمبر ٩٣م -رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية شبوة. ومن المهام والمسؤوليات التي لازال يشغلها الفقيد: -أمين عام اتحاد أدباء وكتاب الجنوب بشبوة -عضو المجلس الإداري لجمعية الصناعات النسيجية بالروضة -عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبوة الشامل.