اخبار وتقارير

الشعيبي للعرب: يجب على الإعلام اليمني في الجنوب والشمال التحرر من المال السياسي

شبوة اليوم - متابعات

شارك الصحفي الجنوبي إياد الشعيبي، رئيس مركز south24 للأخبار والدراسات بمكتب سويسرا، اليوم تصريحا لصحيفة العرب اللندنية، حول واقع الإعلام في اليمن، قائلاً: أن جذور المشكلة التي يعاني منها الإعلام في اليمن قديمة بعض الشيء، منذ عقود ارتضت معظم وسائل الإعلام في اليمن أن تكون انعكاسا للأطراف السياسية الحاكمة أو المعارضة، متجاوزة كل معايير المهنة وأدبيات الصحافة والمسؤولية الأخلاقية.

وتابع تصريحه: التي يتطلبها العمل الصحافي لذلك لعبت هذه الوسائل خلال جملة الأزمات التي مر بها اليمن لاحقا دورا سلبيا ساهم في تعقيد عملية الصراع وإثارة الخلافات أو التغطية على الحقائق وتزييف الوقائع والمطالب والقضايا بدلا من إظهار الحقائق وتقديم الحلول والضغط على صنّاع القرار”.

وأضاف الصحفي إياد الشعيبي: أن السلطات السياسية الحاكمة والأحزاب والجهات النافذة ساهمت في استمالة وشراء كثير من وسائل الإعلام أو العاملين في هذا القطاع وتسخيرهم لصالح أجندتها الخاصة، بل إنّ فضائيات ووكالات إقليمية ودولية يفترض أن يكون عملها مستقلا ومحايدا، بدت تغطياتها للأحداث انعكاسا لتوجهات مراسليها وموفديها وسياسات الدول التي تمثّلها، وبدلا من أن تكون هذه الوسائل سلطة رابعة تقوم بدورها المستقل والمهني والمحايد، تحوّلت إلى منابر لصالح هذا الطرف السياسي أو ذاك.

وأردف: أنّ الحرب والاصطفاف العسكري والمناطقي والسياسي والديني المحلي والإقليمي ألقيا بظلالهما على تغطيات وسائل الإعلام اليمنية بشكل خاص، بل وخلقا إلى حد كبير إعلاما فوضويا مجردا من كل الكفاءة والمسؤولية نتيجة لغياب دور النقابات الصحافية والمنظمات المجتمعية المراقبة.

ولفت الشعيبي: أن “بعض هذه الوسائل يُظهر ما تخفيه الأطراف السياسية المقربة إليها، ويقول في الإعلام ما ليس مباحا قوله في السياسة، وبعضها يدعو بشكل صريح إلى مزيد من الاقتتال والعنف والتحريض على إثارة الفوضى، لكن ذلك لا يعني أنه لا يوجد جزء من الإعلام، وهو محدود.

وأختتم مشاركته: بقي محافظا على هامش الاستقلالية والتوازن وتقديم المشهد بصورة واقعية تُسهم في الضغط على صناع القرار وتقدّم الحلول لذوي الاختصاص لمعالجة القضايا والظواهر من منظور يستند على الواقعية والعقلانية دون أن يمس العلاقات الإنسانية أو ينتقص من قيم السلام والعدالة، يجب على وسائل الإعلام اليمنية في الجنوب والشمال أن تتحرر من المال السياسي أولا، والاصطفاف الحزبي ثانيا، حتى تستطيع تقديم صورة مهنية للواقع تتواءم مع طبيعة المهنة والصحافة وترتقي بالعمل الإعلامي والصحافي بكل جوانبه وأقسامه”.

مصدر حكومي: مشاورات مستمرة لتشكيل حكومة كفاءات جديدة قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة


ترميم المنازل التاريخية في مدينة كريتر


مدير عام عتق يدشّن العمل في مشروع بناء مدرسة من 6 فصول دراسية بمنطقة لجب


السياسي أحمد الصالح: المناصفة الحالية "غير عادلة" وأي حكومة تتجاوز إرادة الجنوبيين ستكون "حكومة منفى"