محليات
ضابط التجنيد البريطاني آلان درسي وسلطان العوالق..!
ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ : ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺣﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻗﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﻴﺔ ﻋﺪﻥ، ﻭﻣﻬﺎﻡ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﺬﺍ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻜﻨﻪ ﻏﺎﺩﺭ ﻋﺪﻥ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﻓﻲ 1962 ﻡ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﻋﺪﻥ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﻣﺠﺪﺩﺓ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1994 ﻡ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺟﻨﻮﺑﻪ . « ﺍﻷﻳﺎﻡ » ﺗﺴﻠﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻭﻫﺪﻳﺘﻪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ . ﻗﺎﺩ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﺭﺣﻼﺕ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻨﺬ 1995 ﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﺭ ﻣﻌﻬﺎ ﺁﻻﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﻭﺃﺣﺐ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻛﺴﺘﺮ ﻭﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺋﻌﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺠﻤﻊ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ 1500 ﻛﺘﺎﺏ ﻭ %95 ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ( ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺇﻛﺴﺘﺮ ﻟﻮﻧﻲ ) ﻭﻳﺮﻭﻱ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺩﺭﺳﻲ ﻗﺎﺋﻼ : « ﺃﻫﻢ ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﺎﻟﺔ ﻛﺎﺭﺳﺘﻦ ﻧﻲ ﺑﻮﺩ 1760 ﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺟﻢ ﻟﻺﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﻫﻮ ﺳﺠﻞ ﻷﻭﻝ ﺭﺣﺎﻟﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺳﺘﺔ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺗﻢ ﺇﻳﻔﺎﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻙ ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻟﻬﺎ، ﻭﺗﻮﻓﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﺣﺎﻟﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺞ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﻮﻯ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ ﻧﻲ ﺑﻮﺩ . ﻛﻤﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺳﻘﻄﺮﻯ ﺃﻭﻝ ﻭﺻﻒ ﻋﻠﻤﻲ ﻟﻠﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺗﻢ ﺗﺄﻟﻴﻔﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻧﺸﺮ ﻓﻲ 1896 ﻡ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﺘﺐ ﻣﻬﺪﺍﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻜﺘﺸﻔﻴﻦ ﻭﺍﻵﺛﺎﺭﻳﻴﻦ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ، ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺑﺎﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺎﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ » . ﻭﻗﺎﻝ : « ﺍﻷﻣﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻧﻤﻮ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﻬﺎ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻣﺮﺟﻌﺎ ﻋﺎﻣﺎ » ، ﻭﺃﻛﺪ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ، ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﺀﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ . ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍ ﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻭﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻓﻮﺍﺝ ﻭﻓﺮﻕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻧﺼﺎﺏ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻮﻃﺪﺕ ﻭﺗﻌﻤﻘﺖ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺣﻴﺚ ﺗﺨﻄﻮﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ . ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻷﺥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﻮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺇﻥ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻫﻲ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺟﺪﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﻮﺽ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻭﺍﻋﺘﻜﻒ ﻓﻲ ﻗﺼﺮﻩ ﺣﻴﻨﻬﺎ . ﻭﻳﻀﻴﻒ : « ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺃﻋﻤﺎﻣﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﻮﺽ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻫﻮ ﻋﻤﻲ، ﻭﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ، ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻴﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﻨﺔ ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻫﻮ ﻋﻤﻲ ﺍﻵﺧﺮ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﻣﻊ ﺷﻘﻴﻘﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻤﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻋﺘﻜﺎﻑ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﻮﺽ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ، ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻧﻘﻼﺏ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ( ﻋﺎﻡ 56 ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ) ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻛﻤﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﻧﺼﺎﺏ ( ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻖ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ) ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫﻞ ﺑﺎﻟﺒﺮﻭﺯ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺷﺒﺎﻧﺎ ﻣﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﻣﺘﻌﻠﻤﻴﻦ ﻻﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻢ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻤﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﻮﺽ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻋﻤﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﻟﻠﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﻋﻤﻲ ﻋﺒﺪ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺍ ﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﺃﻣﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﻓﻘﺪ ﻋﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺘﻰ 29 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺁﺧﺮ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺗﺴﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﺮﺳﺔ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﻢ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻓﻲ 30 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1967 ﻡ . ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺯﺍﻝ ﺟﻨﻴﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﺾ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺃﻣﻲ، ﻭﺗﻢ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺃﻫﻠﻲ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻊ ﺃﻋﻤﺎﻣﻬﻢ ﻭﺃﺟﺪﺍﺩﻫﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﺎﺩﺓ ﻭﻋﺴﺎﻛﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺷﺨﺼﺎ . ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﻮﺍﻟﻲ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺮﺧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻗﺪ ﻭﻟﺪﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺗﻢ ﺗﻬﺮﻳﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻧﺸﺄﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻮﺩﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺭﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ . ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 95 ﻡ ﻓﻮﺟﺌﺖ ﺑﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻋﺒﺮ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻲ ﻓﻲ ﻧﺼﺎﺏ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺷﺒﻮﺓ ﻭﻗﺪ ﺷﺮﺡ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺪﺍﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻭﺃﻋﻤﺎﻣﻲ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺳﻠﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺷﻌﺮﻧﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺿﻤﻦ ﻭﻓﺪ ﺳﻴﺎﺣﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 96 ﻡ ﻭﺃﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺻﻮﺭﺍ ﻷﻫﻠﻲ ﻭﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻓﻌﻼ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 96 ﻡ ﻭﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻣﻊ ﻓﻮﺝ ﺳﻴﺎﺣﻲ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻓﻨﺎﺩﻕ ﻣﺄﺭﺏ ﻭﻗﺪﻡ ﻟﻲ ﺃﻏﻠﻰ ﻫﺪﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺃﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻷﻫﻠﻲ ﻭﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻘﺎﻃﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﻣﻊ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺗﺴﺘﻌﺮﺽ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻟﻲ ﻣﻌﻪ ﺻﺪﻳﻘﺎ ﻭﻓﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻳﺰﻭﺭ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﻤﺮ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﺼﺎﺏ، ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﺰﻳﺎﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻜﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻤﺴﺎﻓﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺃﻃﻠﻌﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﻭﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﻭﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺃﺷﻌﺮﻧﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻭﻫﻲ ﻫﺪﻳﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺜﻤﻦ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ 2006 ﻡ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﻣﻀﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﺣﻀﺮﻧﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﺥ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺮﻭﻳﺸﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻟﻒ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺜﻤﻦ ﻭﻫﻮ ﻻﺷﻚ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻈﻤﺘﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﺣﺘﻔﺎﺀً ﺑﻪ ﻭﺑﺎﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻗﺪ ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺨﻠﺺ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻤـﻦ ﻭﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻠـﻪ ﺟﺰﻳﻞ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ . ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺩﻱ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻋﻮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻓﻬﻮ ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻪ ﺻﺪﺍﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻓﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺑﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﻇﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﺻﺎﺭ ﺑﻌﺪﻫﻢ، ﻭﻫﻮ ﺃﻧﺎ، ﻓﺸﻜﺮﺍ ﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ . > ﻋﺎﻡ 1953 ﻡ ﻭﺻﻞ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺑﺪﻭﺭ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺘﺠﻨﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﻤﻴﺔ ﻋﺪﻥ . > ﻭﻓﻲ 1956 ﻡ ﻏﺎﺩﺭ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﻡ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻴﻤﻦ . > ﻭﻓﻲ 1986 ﻡ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻮﻝ ﺃﻛﺘﺮﻟﻮﻧﻲ ﺃﻣﻴﻦ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺇﻛﺴﺘﺮ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﺈﺧﺮﺍﺝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﻯ ﺑﺄﻥ ﻟﻬﺎ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺁﻻﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻗﺮﺏ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻛﺴﺘﺮ . > ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ 23 ﺳﻨﺔ . ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﻭﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻬﺪﺍﺓ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺮﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺍﻧﻤﺎﺭﻛﻲ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﻦ ﻧﻴﻮﺭ، ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺠﻞ ﺭﺣﻠﺔ ﺃﻭﻝ ﺭﺣﺎﻟﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1786 ﻡ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﻧﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺳﻘﻄﺮﻯ . ﻭﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻭﻫﻮ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺷﻬﺪﺕ ﺗﺤﻮﻻﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﺻـﻌﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ . ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻬﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻳﺤﻮﻱ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﺒﻮﻣﺎﺕ ﺻﻮﺭ ﻻ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺜﻤﻦ ﻭﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺗﻌﺪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺳﻘﻄﺮﻯ . ﻭﻗﺪ ﻛﺮﻣﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻷﺥ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺮﻭﻳﺸﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻫﺪﺍﻩ ﺩﺭﻉ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺃﻟﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﺸﻴﺪﺍ ﺑﺎﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻭﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ . ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺁﻻﻥ ﺩﺭﺳﻲ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻃﻠﻊ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺩﺭﺳﻲ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ . ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﺣﻔﻞ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﺘﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻴﺪﺭ ﺍﻟﻬﺒﻴﻠﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﺃﺣﻔﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻌﻮﻟﻘﻲ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ . نقلا عن صحيفة « ﺍﻷﻳﺎﻡ » حاوره الاعلامي ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﻌﺒﺴﻲ من الذاكرة الزمان ابريل 2007م المكان #صنعاء.