اخبار وتقارير

إيصال الكهرباء إلى جزيرة الفشت اليمنية قصة نجاح سعودية

صحيفة شبوة اليوم

تكبد مختصو البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السعوديين العناء من وعورة التضاريس وسوء الأحوال الجوية، بحراً وبراً وجواً، لأجل إيصال التوريدات اللازمة لعمل مشاريع البرنامج التنموية وضمان استفادة مستحقيها، في شتى المحافظات اليمنية. ففي غربي اليمن، وتحديداً في جزيرة الفشت التابعة لمديرية ميدي بمحافظة حجة، استنفر المختصين في البرنامج على عمل بطولي، وذلك لإنجاح نقل التوريدات الخاصة بمشروع إدارة موارد الطاقة الخاص في الجزيرة التي لم يدخلها طوال تاريخها مشاريع طاقة أو كهرباء تختص بالتنمية. وبدأت رحلة نقل التوريدات الخاصة من المصنع براً حتى إيصالها إلى ميناء جازان، ومن ثم تخزينها في مستودعات خاصة لحين إيجاد سفينة مناسبة لنقل حمولة (5) طن لجزيرة لا يوجد بها مرسى ولا لسان بحري. وبعد تخزين التوريدات عمل المختصين على توفير ناقلة عبر البحر لإيصال التوريدات حتى أوصلوها إلى جزيرة الفشت، والتي فرح بها الأهالي فرحاً شديداً في منظر لم يكن معتاداً لهم. وفي هذه الأثناء كان بجعبة المختصين رافعة متنقلة صنعوها خصيصاً لأجل إنزال التوريدات الخاصة بالمشاريع التنموية إلى الأماكن اليمنية النائية، وما أن وصلوا حتى نصبوا الرافعة وقاموا بتجربة التنزيل بنجاح. ولم يغب عن مختصي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أنه لا يوجد ما يمكن أن ينقل التوريدات الكهربائية، فصنعوا ناقلة خاصة حتى أوصلوا التوريدات إلى مستحقيها. بدأت الأسر اليمنية في جزيرة الفشت في الاستفادة الفعلية من دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عبر مشروع إدارة موارد الطاقة والذي يدعم قطاع الكهرباء والطاقة في اليمن والذي تم بجهد عال من المختصين السعوديين العازمين على إدخال التنمية إلى بلد جار وشعب شقيق.​

محافظ عدن يوجه بتخفيض 50% من رسوم الحصول على أرقام الأجرة لوسائل نقل الركاب


قوات دفاع شبوة تُداهم موقعًا غير قانوني لتكرير النفط وتضبط عصابة تهريب شمال شرق المحافظة


مناشدة بعودة قيادة محور الغيضة لإعادة الأمن والاستقرار


أسامة القصيبي: «مسام» يواصل عمله رغم تزايد وتيرة العمليات العسكرية في اليمن