اخبار وتقارير

تركي الفيصل: السعودية تشعر بخيبة أمل من أمريكا إزاء الخطر الحوثي ـ الإيراني المهدد لأمن المنطقة

وكالات

قال الأمير السعودي، تركي الفيصل، الرئيس السابق للمخابرات، إن السعوديون يشعرون أن الولايات المتحدة خذلتهم فيما يتعلق بالخطر المهدد لأمن دول الخليج. وأوضح الفيصل، في تصريح عبر الفيديو لموقع “عرب نيوز ” السعودي، أن “هذه التهديدات هي نفوذ إيران في اليمن واستخدامها للحوثيين كأداة ليس فقط لزعزعة استقرار المملكة العربية السعودية، ولكن أيضا للتأثير على أمن واستقرار الممرات البحرية الدولية على طول البحر الأحمر والخليج والعربي”. وأضاف: “السعوديون يشعرون بالإحباط في الوقت الذي يعتقدون فيه أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية يجب أن تواجها معا التهديدات لاستقرار وأمن منطقة الخليج”. كما أشار إلى أن “إزالة الرئيس الأمريكي جو بايدن للحوثيين من قائمة الإرهاب شجعتهم وجعلتهم أكثر عدوانية في هجماتهم على المملكة العربية السعودية، وكذلك على الإمارات”. وردا على سؤال حول ما إذا كان السعوديون يشعرون بالخيانة من قبل أحد أقرب حلفائهم، قال تركي الفيصل: “طالما اعتبرنا علاقتنا مع الولايات المتحدة استراتيجية”. واستدرك: “قال الرئيس الأمريكي (بايدن) في حملته الانتخابية، إنه سيجعل المملكة العربية السعودية منبوذة. وبالطبع، استمر في ممارسة ما بشر به عبر وقف العمليات المشتركة التي قامت بها أمريكا مع المملكة لمواجهة تحدي تمرد الحوثي في ​​اليمن ضد الشعب اليمني. وثانيا الإعلان علنا أنه لن يجتمع مع ولي العهد السعودي”. وأكد الفيصل أن “المملكة العربية السعودية كانت طوال الوقت تدعو إلى حل سلمي للصراع اليمني، لكن للأسف لم يستجب الحوثيون دائما لتلك الدعوة، أو تجاهلوها، أو عارضوها ببساطة”. وأردف: “الحوثيون اليوم يواصلون التعدي على وقف إطلاق النار المعلن”. في إشارة استمرار خروقات مليشيا الحوثي للهدنة الأممية المعلنة من قبل الأمم المتحدة مطلع أبريل الفائت. وحول مشاكل النفط التي تواجهها الولايات المتحدة، قال الفيصل، إن واشنطن نفسها “هي السبب بما تمر به بسبب سياستها في مجال الطاقة”. وأضاف: “لقد قلص بايدن إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة عندما كانت، في السنوات القليلة الماضية، أكبر منتج لهما”. وقال الفيصل، إن الرياض لا تريد أن تكون “أداة أو سببا لعدم الاستقرار في أسعار النفط، ولهذا السبب فإن المملكة وأعضاء أوبك الآخرين ملتزمون بحصص الإنتاج التي حددوها لأنفسهم”. وبشأن الحرب الروسية الأوكرانية أشار الأمير السعودي إلى أن “المملكة أعلنت وصوتت لإدانة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما عرضت الوساطة بين روسيا وأوكرانيا”. وتابع: ”بصفتها (السعودية) وسيطا، يتعين عليها الحفاظ على الارتباط والقدرة على التحدث مع الطرفين، ونحن كانت لدينا علاقات جيدة مع كلا البلدين على مر السنين”. وأضاف، أن “المملكة ضد العملية العسكرية، وساهمت في الصندوق الذي أنشأته الأمم المتحدة لتقديم الدعم للاجئين الأوكرانيين في أوروبا. هذا هو المكان الذي تقف فيه المملكة”.

بعد عام من الابتزاز.. الحوثيون يسلمون جثامين أربعة من أبطال "جبهة عهامة" مقابل الإفراج عن جاسوس تابع لهم


مدير تربية صيرة يتفقد سير العملية التعليمية بمدرسة باحميش


المحافظ بن الوزير يفتتح مركز البابطين الصحي النموذجي بمدينة عتق


برعاية المحافظ بن الوزير تدشين استكمال حفر بئر ارتوازية لمشروع مياه جول الريدة