اخبار وتقارير
مشاورات عسكرية وإنسانية لانتشال المدنيين من الأعباء القاسية
صدر أمس الثلاثاء، بيان عن مكتب المبعوث الأممي، أفاد بمواصلة جدول لقاءات المشاورات الثنائية للأسبوع الثالث على التوالي، وأشار إلى استعراض رؤى حول الأولويات السياسية والأمنية والعسكرية، ومعالجة القضايا الانسانية، فالمشاورات الأممية تهدف إلى المضي قدمًا نحو إحداث شاملة على الصعيد العسكري والإنساني، وهي تأتي في توقيت مهم للغاية، في ظل الهجمات الإرهابية التي شنتها المليشيات الحوثية على السعودية والتي أدانها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بشدة، حسبما صرّح متحدث باسم الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنّ "هذه الأعمال تضر بآفاق السلام والاستقرار الإقليمي وبجهود الوساطة الجارية لمبعوثنا الخاص هانز جروندبرج، مضيفاً : "ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي مزيد من التصعيد. نحث الطرفين بقوة على التعامل بشكل بناء ودون شروط مسبقة مع جروندبرج".
وحمل بيان الأمم المتحدة موقفًا سياسيًّا واضحًا أدان الإرهاب الحوثي ضد السعودية، وهو أمرٌ متعلق بالأوضاع العسكرية على الأرض، ومن ثم فهناك ضرورة ملحة أن تكون المباحثات التي يجريها جروندبرج، رامية إلى دفع الحوثيين إلى وقف هذه الاعتداءات، فهذا المشهد المعقد على الصعيد العسكري، يُشبه في تعقيداته واقع الإنساني كذلك، وهو الملف المُدرج على قائمة مباحثات المبعوث الأممي في جولة المشاورات الحالية، ويستلزم هذا الأمر ممارسة ضغط شديد على المليشيات الحوثية لإيقاف جرائمها التي من شأنها أن تضاعف الأعباء الإنسانية.